بيروت(العالم) 9/2/2011- اعتبر الخبير الاستراتيجي امين حطيط ان الزخم المتصاعد للثورة المصرية يوما بعد يوم سيقنع النظام ان كل مناوراته التي يقوم بها هي مناورات غير مجدية.
وقال حطيط في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان النظام المصري يناور مناورة تأخيرية هدفها كسب الوقت مراهنا على الاعياء والتعب من قبل الجماهير لكن هذه المناورة التأخيرية لن تجدي بالنسبة للمتظاهرين واكثر من ذلك فان الفريق الذي ذهب لمحاورة عمر سليمان كشف انه يخفي انياب ذئب وراء بسمته.
واضاف: المفاوضون عرفوا انهم لن يحصلوا بالتفاوض على شيء وان الميدان الوحيد لتحقيق مطالبهم لن يكون الا ميدان التحرير والميادين الملحقة به.
وتابع: لايوجد اليوم في مصر شخص او اشخاص يستطيع ان يقول انه يتحاور باسم الثورة، ان الثورة الان تمارس الارادة الجماعية العامة ولم تفوض الثورة امرها الى احد وهي حتى الان في خط تصاعدي وقد التحقت بها فئات كثيرة بمرور الايام، كما ان هناك فئات اخرى ملتحقة بالنظام تنتظر اللحاق بالثورة.
وفي ما يتعلق بالموقف الاميركي والاسرائيلي من الثورة قال حطيط: ان اميركا واسرائيل والغرب المستفيدين من النظام المصري حاولوا الفصل بين الشخص (مبارك) والنظام وضحوا بالشخص من اجل الاحتفاظ بالنظام لكن uندما ذهبت الجماهير بالامس الى مقر مجلس الوزراء ومجلس الشعب ووزارة الداخلية فضلا عن تواجدها في ميدان التحرير كانت رسالتهم واضحة بان الشخص والنظام لا يتجزءان والسقوط يجب ان يكون للشخص والنظام لان هذا النظام هو الذي انتج مثل هذا الشخص الذي اعطى النظام في المقابل زخما.
واضاف: ان المناورة التي يقوم بها الان عمر سليمان من اجل حماية النظام ومن اجل الاقتراب من الجماهير لتقبله هي مدروسة مع الاميركيين والاسرائيليين لان الاسرائيليين طلبوا مهلة تتراوح بين 3 الى 7 اسابيع قبل ازالة حسني مبارك وهذه المهلة تستعمل في مجالين الاول هو المجال الاسرائيلي الداخلي لاتخاذ التدابير التي تقيهم التغيير المفاجئ والمجال الآخر هو المجال المصري حتى يحدث عمر سليمان تعديلات دستورية ويبني منظومة قانونية دستورية تتيح له الوصول الآمن والمريح الى السلطة فيكون بذلك حفظ علاقاته باوروبا واسرائيل واميركا وحفظ النظام وخدر الجماهير بوعود يقوم بها الان من خلال الحوار لكن لا اظن ان هذه المناورة سوف تمر .
Fz-9-11:58