عاجل:

الاحتلال الإسرائيلي عالق بين البالونات الحارقة والصواريخ المتفجرة

الأحد ٠٥ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
الاحتلال الإسرائيلي عالق بين البالونات الحارقة والصواريخ المتفجرة ما بين البالونات الحارقة الفلسطينية وصواريخ المقاومة التي جربها الاسرائيليون في معركة سيف القدس، يتحير الاسرائيليون في رغبتهم بتشديد اجراءات الحصار ضد قطاع غزه او التراجع عن هذا الحصار لحفظ ماء الوجه في الوقت الراهن.

العالم - كشكول

بالتزامن مع قيام الشباب الفلسطينيين في الانتقال الى تنفيذ الخطة "ب" والتي تشمل إطلاق بالونات باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من حدود غزه بهدف في كسر الحصار عن القطاع وتنفيذ عملية الاعمار، تتحدث وسائل اعلام عبرية إسرائيلية عن مخاوف لدى الاحتلال من تصعيد أمني قريب مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزه.

وبحسب وسائل الاعلام الإسرائيلية فان جيش الاحتلال يجري استعدادات عسكرية خوفا من تصعيد أمني محتمل في قطاع غزه خلال فترة الاعياد العبرية التي تبدأ الاثنين، ويقوم الجيش الاسرائيلي خلال هذه الاستعدادات بتعزيز قوة المرابطة على الجدار مع القطاع بالإضافة الى وضع القبه الحديدية على اهبه الاستعداد.

ولكن ما لا يجب أن ينساه الإسرائيليون هو فشل الكيان الاسرائيلي وقبته الحديدية امام الصواريخ الفلسطينية التي استهدفت المستوطنات الإسرائيلية خلال معركة سيف القدس والتي كسرت سيطرة العدو الاسرائيلي واظهرت قوة المقاومة وقدرتها على المناورة من خلال اطلاق الصواريخ المتنوعة والدقيقة.

وان كان الكيان الاسرائيلي في الوقت الراهن متخوفا بشكل كبيرا مما تقوم به المجموعات الشبابية في ما يتعلق بإطلاق البالونات الحارقة وهو قد جرب هذا الموضوع في وقت سابق حيث قامت هذه البالونات بإشعال على مئات الحرائق فكيف يتجرأ على فتح معركة جديدة مع المقاومة الفلسطينية التي ستمطر هذه المرة الكيان بدفعات صاروخية ربما تكون أكثر عددا وأكثر قدرة تفجيرية من الدفاعات الصاروخية التي دكت المستوطنات الإسرائيلية في حرب في معركة سيف القدس الماضية.

وعلى ما يبدو ان خيارات المواجهة وسخونة الموقف بين الكيان الاسرائيلي وبين فصائل المقاومة تزداد سخونة وقد قال القيادي في حركه الجهاد الاسلامي خالد البطش ان الشباب الفلسطينيين في قطاع غزه سيواصلون فعالياتهم بكل اشكال المقاومة الشعبية، مؤكدا على ان المقاومة تمتلك السلاح والقرار وستواصل دورها وفعلها حتى يستجيب الاحتلال لمطالب الشعب وانهاء الحصار ضد غزة.

لا تبدو المعادلات الراهنة كما ارادها الكيان الاسرائيلي، بل فان المعادلات في الوقت الراهن بدأ بصناعتها رجال المقاومة الفلسطينية وقد ظهر ذلك خلال تطور الاحداث في الفترة الماضية وخصوصا ان بعض المسؤولين في الجيش الاسرائيلي تحدثوا عن أن احتمالية تدهور الاوضاع مع القطاع هذه المرة قد يشمل تصعيدا كبيرا، وهذا يمكن ان يؤدي الي تفجر الاوضاع وهذا على ما يبدو ما لا يريده الاسرائيليون في الوقت الراهن وخصوصا ان الخسارة التي تكبدوها في معركة سيف القدس لم يخبو وهجها بعد.

ومع ذلك فان كل الخيارات في ظل التطورات الراهنة في قطاع غزه تبقي مفتوحة وخصوصا ان لم يقم الاسرائيلي بإنهاء الحصار ضد القطاع.

0% ...

آخرالاخبار

من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة