رحبت القيادة السياسية في إقليم دارفور بقرار إغلاق الحدود البرية مع ليبيا.
وزارة الداخلية السودانية عزت قرار الاغلاق الى أن الطريق غير آمن، فيما أكدت قيادات سياسية سودانية أنه جاء لتضييق الخِناق على زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم الموجودِ بليبيا، فيما أعرب مراقبون عن تخوفهم من الاثار الاقتصادية المترتبة على قرار الاغلاق.
وفي رد فعل ليبي, قال مصدر مسؤول في اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي إن بلاده تتفهم تماماً قرار الخرطوم بغلق منافذها وحدودها البرية بين البلدين.
وأضاف المصدر أن الأسباب معروفة، خاصة وأن مشاكل دارفور ما تزال مستمرة، موضحا أن التعاون بين البلدين الشقيقين مستمر وهو على ما يرام.