وقال محمد للصحفيين: "مراعاة لمصحلة المجتمع وتوافقا مع اتفاق كامبالا قررت الاستقالة حفاظا على المصلحة الوطنية".
واضاف رئيس الوزراء الصومالي: "اشكر الذين دعموني واقول لهم انني اعلن استقالتي من اجل انهاء الخلافات السياسية لقادة البلاد".
وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ شريف ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ ادن وقعا في التاسع من حزيران/يونيو في كامبالا اتفاقا لتمديد ولايتيهما لمدة سنة وينص على استقالة رئيس الوزراء.
وصرح محمد في وقت سابق بانه لا يعتزم الاستقالة، رافضا الاتفاق الموقع في كامبالا، والذي اعقبه يومان من تظاهرات الاستياء في مقديشو وصدامات مع قوات الامن اسفرت عن سقوط قتيلين على الاقل.
جدير بالذكر، ان ولاية المؤسسات الانتقالية التي انشئت في 2004 في الصومال وتحظى منذ ذلك الحين بدعم كامل من المجتمع الدولي، تنتهي مبدئيا في 20 اب/اغسطس المقبل بعد ان تم تمديدها لسنتين.