الاسكندرية ( العالم ) – 8-2- 2011- قال عبد الفتاح الماضي استاذ العلوم في جامعة الاسكندرية ان الجماهير في معظم محافظات مصر لازالت مصرة على اهدافها المحورية وهي تنحي الرئيس مبارك والبدء في بناء نظام ديمقراطي جديد على انقاض النظام القائم الان.
واكد عبد الفتاح الماضي في تصريح لقناة العالم الثلاثاء، ان التظاهرات حاشدة الاسكندرية يتقرب من المليون بعد ان التحمت عدة مظاهرات في وسط المدينة.
وتابع ان الضغوط الشعبية تتزايد والجماهير اعدادها في تزايد وان الامور تسير في الاسكندرية بشكل جيد.
وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة الاسكندرية ان الضغوط الشعبية هي عامل اول حاسم بعد توفيق الله عزوجل ،وان العامل الاخر هو تآلف المعارضة المصرية والنخب المصرية مع بعضها البعض.
وأكد ان بعض الائتلافات بدأت تتبلور والتي تعبر عن مطالب الثوار في مصر ومطالب الشباب في ميدان التحرير بالقاهرة، مضيفا ان ه لابد ان تترجم هذه المطالب بشكل حركة سياسية ضاغطة وتشكل بديل للنظام السياسي القائم الان.
واشار الى ان العامل الخارجي وبقية العوامل الاخرى مهمة ايضا ولكنها يجب ان تتحرك بناء على تحرك الشارع المصري من جهة وتالف وتكتل المعارضة المصرية من جهة اخرى.
وعن الاعلام الرسمي في مصر والتلفزيون المصري وبعض الصحف الرسمية وتغير نهجها في عرض وتناول هذه الثورة قال الماضي، ان جميع الصحف المصرية والاعلام المصري الذي كان بيد النظام سيغير خطابه ويعلن عن دعم الثورة ومطالبها والمسالة مسالة وقت ويتحول كل شي لصالح الثورة لانها ثورة ملايين.
واكد ان الثورات تقوم بها نسبة ليست كبيرة من الشعوب واليوم تراوح ععد المتظاهرين بين 6 الى 8 ملايين وربما 10 ملايين، والبقية التي لم تخرج هي تؤيد اهداف الثورة وان هناك بعض الامور التي تعرقل خروج الجميع للخروج الى الشارع.
واذا استمر عناد النظام السياسي بشكل او باخر فالاعداد ستتزايد وسنشد خروج الجميع الى الشوارع وهو مسالة وقت.
كل الانظمة تحت ضغط الملايين في الشارع لابد تستخدم كل الاوراق التي معها لقمع الثورة.
واضاف عبد الفتاح المناضي ان البيان الحكومي لا يلي مطالب الجماهير في الشارع على الرئيس مبارك وعمر سليمان الاستجابة لمطالب الثوار، فالمطلب الاساسي هو تغيير النظام وتغيير الحكومة وتنحي الرئيس مبارك ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية.