القاهرة (العالم) 8/2/2011- اكد النائب في البرلمان المصري جمال اسعد ان ثورة الشباب التي بدأت يوم الخامس والعشرين من يناير تزداد زخما يوما بعد يوم ويزداد الالتحاق بها جماهيريا وذلك نظرا للتراكمات التي عانى منها الشعب طوال 30 سنة الماضية وفقدان ثقة الشعب بالنظام .
وقال اسعد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : لقد حكمتنا حكومات فاسدة متعاقبة التي جمعت بين السلطة والثروة اضافة الى السرقات والفساد والرشوة والمحسوبيات والى آخره وما نراه نتيجة طبيعية بان يخرج الشعب الى التظاهر ويتلاحم عندما بدات الثورة .
وحول المقترحات التي اعلن عنها نائب الئيس المصري عمر سليمان حول تشكيل لجان ووضع خارطة طريق لانتقال سلمي للسلطة قال اسعد "ان هذه القرارات تسير في الاتجاه الصحيح لتسليم السلطة بشكل سلس لكن الاشكالية هنا هي فقدان المصداقية بين الجماهير والنظام ولذلك اصبح هناك هدفا محددا ومطلبا عاما وهو المطالبة برحيل الرئيس مبارك وهذا يعني اسقاط النظام بكل ما يحمل من سياسات .
واضاف : ان الفساد الذي استشرى في مفاصل الدولة المصرية طوال هذه العوام السابقة لا نستطيع ان نسقط منها مجلس الشعب , كان يمكن ان نطلق على مجلس الشعب اسم مجلس الحكومة , كان الحزب الوطني يحظى دائما بالاغلبية وكان القرار دائما موالاة السلطة والحكومة .
وتابع : ان المفروض الان ان تستمر الثورة وتتفق على وجهة نظر واجندة اصلاحية موحدة تواجه بها الحكومة والنظام من خلال حوار جاد لكي نحصل على اكبر قدر من المكاسب على ارض الواقع نتيجة لهذه الثورة , فلتكن الثورة قائمة وليكن الحوار قائما ولابد ان يتوازى الاثنان حتى نستطيع الحصول على اكبر قدر من المكاسب .
Fz-8-18:44