قال وزير الأوقاف المصري محمود حمدي زقزوق، بانه يعتزم زيارة مدينة القدس المحتلة غير عابئ بحصوله على تأشيرة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
ونقل موقع "دنيا الوطن" يوم الثلاثاء، عن زقزوق زعمه بان زيارته تمثل "أكبر دعم للقضية الفلسطينية وللفلسطينيين"، مشيراً إلى أنه "تلقى خلال الفترة الماضية تأكيدات من مسؤولين فلسطينيين رسميين وشعبيين بترحيبهم بزيارته".
واستنكر وزير الأوقاف المصري الهجوم عليه قائلاً: "أتحدى المزايدين وأصحاب الشعارات أن يناقشوني".
وأثار إعلان وزير الأوقاف المصري عن عزمه زيارة القدس امحتلة، جدلاً كبيراً في مصر، واتهمه معارضون للزيارة بـ "شق الصف الوطني والشعبي"، واعتبروا زيارته تطبيعاً للعلاقات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي واعترافاً بسيطرته على القدس المحتلة.
وقال زقزوق في مؤتمر صحافي عقده على هامش افتتاحه معسكراً لطلاب من 40 دولة إسلامية من الدارسين بجامعة الأزهر، حول ما أثير من جدل: "لن أتخلى عن وجهة نظري ولا زلت عازماً على القيام بهذه الزيارة، وأتحدى المزايدين وأصحاب الشعارات الرنانة الذين اتهموني بالتطبيع أن يناقشوني دينياً في هذا الأمر".