وقالت وزارة الداخلية ان القتلى هم ثلاثة من عناصر الشرطة وخمسة مدنيين وعميل في المخابرات وجرح شرطيان وعشرة مدنيين.
واضافت ان الهجوم وقع في مجمع يضم مركزا للشرطة في منطقة مكتظة قرب القصر الرئاسي ووزارة الدفاع.
وقال مسؤول حكومي ان احد المسلحين فجر حزاما ناسفا امام بوابة المركز وقتل الاخران بعد اشتباك مع الشرطة.
واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم .
وقالت وزارة المالية ان اثنين من موظفيها يعملان على مقربة من المركز قتلا في الهجوم.
واغلقت قوات الامن بعض الشوارع في وسط المدينة بعد الهجوم، وقامت باجلاء المئات منه.
وعرضت القناة التلفزيونية المحلية صورة لجثة احد المهاجمين الذي قالت انه كان يرتدي زي الجيش الافغاني.
ونفذت طالبان هجمات مماثلة على مقار اجهزة الامن في كابول ارتدى خلالها المهاجمون زي الجيش.
وقتل ستة اشخاص في مستشفى عسكري في هجوم نفذه انتحاري كان يرتدي زيا عسكريا في ايار/مايو، كما قتل ثلاثة في نيسان/ابريل عندما اطلق مسلح يرتدي الزي العسكري النار داخل وزارة الدفاع.
ويتوقع ان تبدا القوات الاجنبية المنتشرة في سبع ولايات اخرى تسليم الامن الى القوات الافغانية في تموز/يوليو. وسيتيح ذلك بدء الانسحاب المحدود للقوات الاجنبية والذي لم يتضح حجمه بعد.
وينتشر 130 الف عسكري اجنبي في افغانستان بينهم 90 الف اميركي. وينتظر ان يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما قريبا عدد الجنود الذين سيتم سحبهم في تموز/يوليو مع تصاعد الضغوط لتوسيع حجم الانسحاب.
وكان اوباما امر بارسال 33 الف جندي اضافيين الى افغانستان في كانون الاول/ديسمسبر 2009 وبهذا وصل عدد القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان الى مئة الف جندي، بينما تعهد اوباما ببدء سحب قوات في تموز/يوليو 2011.
غير ان الجيش الاميركي يطلب من اوباما الابقاء على زيادة القوات في افغانستان حتى خريف 2012، حسبما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة.
ومن المرتقب ان تغادر القوات الاجنبية القتالية افغانستان بنهاية 2014. وتخطط الولايات المتحدة لترك "قسم صغير" فقط من مجمل قواتها الحالي بعد كانون الاول/ديسمبر 2014 حين يتم تسليم المهام الامنية الى القوات الافغانية.