واتهم الخطيب خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية السبت قوى 14 آذار بتدبير الحادث وتنفيذ مخطط امريكي – صهيوني غربي مع امتدادتهم الرجعية في الداخل اللبناني وعلى المستوى الاقليمي.
وقال الخطيب ان الجهات التي تقف وراء العملية هذه ارادت ان تقول لميقاتي انه لا يملك الساحة في طرابلس وأن اتى بخمسة وزراء منها واعطاها حصة الاسد في وزارة.
واشار الخطيب ان هذه الجهات السياسية ارسلت رسالة ايضا الى الداخل اللبناني مفادها ان رئيس الوزراء لا يمكنه عمل أي شئ في عقر داره أي في طرابلس وان حكومته عاجزة عن فعل أي شئ حيث توجد قوى أقوى بكثير من ميقاتي في طرابلس على حد تفكيرهم وما ينون فعله.
واضاف الخطيب ان الحادث وتدبيره جاء بعد الاعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وهو رد من قبل القوى اللبنانية المتحالفة مع واشنطن والاحتلال الاسرائيلي على نجاح قوى المقاومة والممانعة في اجتياز هذا الاختبار الخطير حيث شكل اعلان الحكومة صفعة لهولاء.
ونوه الخطيب على ان مدبري الحادث لا يقبلون بالتداول الديمقراطي للسلطة وهم سبق وان قاموا باعمال عنف خطيرة في المدن اللبنانية وخاصة في طرابلس عندما تم اسقاط حكومة سعد الحريري بشكل ديمقراطي ودستوري.
واكد الخطيب ان القوى الوطنية اللبنانية ستعمل جاهدة في افشال أي مخطط يرمي زج لبنان في الشأن الداخلي السوري والاحداث التي يشهدها ذلك البلد، مشيرا الى ان التدخل في شأن الجارة سوريا سياتي بانعكاسات سلبية على الوضع الامني اللبناني الامر الذي تريده اسرائيل للحصول على ذرائع تستهدف من خلالها استقرار البلدين وتصفية قوى المقاومة والممانعة في المنطقة.
SAM