القاهرة (العالم) 08/02/2011- اكد عضو الجمعية الوطنية للتغيير في مصر جورج اسحاق انه لا حوار ولامفاوضات مع السلطة قبل رحيل حسني مبارك وان الذين يجرون الحوار مع السلطات الان هم لايتكلمون باسم الشباب الثائر والمتظاهرين ولايمثلون الا انفسهم.
وقال اسحاق في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاثنين: "ان معنويات المعتصمين قوية جدا وجميعم مصرون انهم لن يتركوا ميدان التحرير الا ان تتحقق مطالبهم"، واضاف "ليس هناك احد يقبل بانصاف الحلول، نحن لدينا مجموعة من المطالب نريد تنفيذها وسوف نتحاور بشأنها بعد رحيل مبارك".
وتابع: ان المرحلة التي نمر فيها الان هي مرحلة تغيير النظام، ان تغيير قيادات الحزب الوطني ليس تغييرا حقيقيا لان من اتوا هم من الذين كانوا موجودين كما ان تعديل مادتي 76 و77 من الدستور مطلب قديم ولانرى تغييرا فيه، هذه الامور اقل بكثير من طموحات الثورة الشعبية.
واضاف: هناك مشروعية في الشارع هي مشروعية الثورة الشعبية، هناك 15 شابا قادوا الثورة وانهم يقودون الان التحرك واسماؤهم موجودة عندي ومعهم ايضا 20 شخصية مصرية يثقون فيهم ثقة كبيرة وهم مقبولون من الشعب المصري ولديهم خبرة عالية في السياسة والاقتصاد والاجتماع.
وحول الموقف من الجيش المصري وادائه، قال اسحاق: نحن نثق في الجيش المصري، ان هذا الجيش هو جيش الدولة الذي يحمي الشعب المصري، هناك فرق بين الدولة والنظام، هذا الجيش جيش الدولة وليس النظام، نحن نحتمي بهذا الجيش في الثبات في اماكننا والحفاظ على مطالبنا حتى تتحقق.
Fz-7-22:45