وصف المرشد الثامن للاخوان المسلمين بمصر محمد بديع سامي، ما حدث في "معركة "الشورى" الاخيرة بانه فضيحة انتخابية من نظام لا يعرف الا التزوير.
ونقل موقع "الاخوان المسلمون" الثلاثاء عن سامي تصريحه في اول حوار له لصحيفة مصرية: "ان الجماعة خاضت تلك الانتخابات لانها كانت تطمع في وجود شيء من الذكاء السياسي لدى النظام".
وقال سامي في معرض اجابته عن سؤال حول تقييمه لمعركة انتخابات مجلس الشورى الاخيرة وتفسيره لعدم نجاح الاخوان في الحصول على اي مقعد؟: انتخابات الشورى الاخيرة هي تدمير لرغبة وارادة الشعب ونتائجها غير حقيقية، وما حدث فضيحة انتخابية من نظام لا يعرف الا التزوير، فالانتخابات الحرة لا يعرف احد قبلها بثلاثة شهور ان الاخوان لن ينجح لهم فيها مرشح، وان بعض احزاب المعارضة ستحصل على 4 مقاعد، بعض المراقبين اكدوا ان هذه هي هندسة الانتخابات الجديدة لدى الحزب الحاكم، فمن يريد نتيجة معينة لا بد ان يضمن تزويرها مسبقا.
ولو قارنا بين تلك الانتخابات وانتخابات مكتب الارشاد لعرف الجميع الفرق بين ما يحدث داخل جماعة الاخوان من مؤسسية وشفافية وشورى وبين الانتخابات التي يجريها الحزب الوطني، فلم يكن احد يعرف من سيتولى رئاسة مكتب الارشاد حتى اخر لحظة بمن فيهم المرشد.
ونفى مرشد الاخوان ضمن تصريحه لصحيفة "الشروق" المصرية، وجود اي اتصالات بين جماعة الاخوان والنظام الحاكم، وقال: "قولة واحدة؛ لم يحدث بيننا اي اتصال حتى لا يتقول علينا متقول"، لكنه اكد ان الجماعة تفتح ايديها وقلوبها وعقولها للحوار، مكررا ما قاله سلفه مهدي عاكف "لو حكم النظام الحالي بشرع الله وتخلى عن منافعه الشخصية سنكون خدما له".
واشار بديع الى ان جماعته لم تقرر حجم مشاركتها في انتخابات "الشعب" المقبلة بعد، وقال: "من الوارد ان تضم قائمة مرشحي الجماعة في الانتخابات المقبلة اقباطا".
ولم يستبعد لجوء الاخوان الى سلاح المقاطعة الفاعلة بشرط اجماع كل قوى المعارضة على ذلك.
وحسم المرشد موقف جماعته من التقدم باوراق حزب سياسي، وقال: "اقتراح النواب بتاسيس حزب سياسي مرفوض، ولن يعرض على مجلس الشورآ".