أعلن الحزب العربي الناصري المعارض انه علق الحوار مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان بسبب إصرار النظام على رفض مطلب المتظاهرين بتنحي الرئيس حسني مبارك.
وقال الحزب، في بيان الاثنين، انه يعلن "لجماهير الشعب المصري عامة و لثورة يناير الشعبية الشبابية خاصة أنه يعلق مشاركته في جلسات الحوار مع سليمان ما لم تتم الموافقة على رحيل مبارك".
وكان سليمان عقد الاحد اجتماعا مع ممثلين للأحزاب والقوى في مصر إضافة لعدد من الشخصيات المستقلة لبحث مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد منذ 14 يوما.
وأشار بيان صادر عن الاجتماع الى اتفاق المجتمعين على استمرار مبارك في منصبه كرئيس للبلاد حتى نهاية ولايته في سبتمبر/أيلول المقبل، لكن عدة قوى معارضة قالت انها لم تتخل عن مطلب المتظاهرين بتنحي مبارك.
وأشار بيان الحزب الى ان نائب الرئيس رفض في حواره مع ممثلي الحزب يوم السبت أي حديث عن استقالة أو تنحية مبارك قبل نهاية مدته.
وشدد الحزب على انه "ملتزم بدماء شهداء ثورة يناير الزكية وان موقف سليمان يعد مصادرة لفكرة الحوار من أساسها والتفافا على مطالب الثورة الشعبية الكبرى".
وتابع البيان "إن الحزب الناصري يعتبر أن شرعية ثورة يناير قضت و إلى الأبد على شرعية نظام مبارك، وأنها - أي الثورة - تمثل الشرعية السياسية الوحيدة التي تمثل الشعب المصري بطبقاته المختلفة ووحدته الوطنية".
وتابع البيان ان "جماهير شعبنا أصبحت في حل من الدستور القائم وأنها تأمر وتوجه نخبتها الوطنية وجيشها الوطني الأبي إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد".
وأوضح الحزب انه يتبنى "فكرة رحيل مبارك وإشراف المؤسسة العسكرية ممثلة في النائب عمر سليمان وقيادتها على مجلس حكم وقانون مؤقتين يضمان شخصيات مدنية وعسكرية تتسم بالنزاهة وتمثيل لشباب الثورة".