القاهرة(العالم)-07/02/2011- نفت جماعة الاخوان المسلمين ان تكون هي التي تقود الاحتجاجات في البلاد ضد نظام الرئيس مبارك، واكدت ان تنحي الرئيس وتغيير النظام هو المدخل الوحيد الى عودة الامن والاستقرار للبلاد، متوقعة انطلاق تظاهرات مليونية غدا الثلاثاء في عموم مصر.
وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الاصل لدينا اننا نتخذ قراراتنا بعد دراسة عميقة ومشورة طويلة ثم نراقب المواقف ونعيد تقويم الموقف وننظر اليه من كل جوانبه حتى نستطيع ان نقرر، هل نستمر، ام نعلق، ام ننسحب.
ونفى العريان ان تكون الجماعة هي التي تقود الاحتجاجات واكد ان الاخوان تتواصل مع الجميع، لكن الثورة المصرية ليس لها قيادة موحدة، لان ذلك سيكون امرا كبيرا جدا، متوقعا ان تكون مسيرات يوم غد الثلاثاء مليونية في القاهرة والمحافظات الاخرى.
واشار الى ان الجماعة رصدت عمليات اعتقال واسعة في المنصورة خاصة في صفوف الاخوان وعمليات تعذيب وفبركة لقضايا، محذرا من ان ذلك يسيئ الى ما تعهدت به الحكومة من ضمان حرية التظاهر، وعدم المساس بالمتظاهرين، وعدم اعتقال احد او مطاردته.
واضاف العريان ان المناخ الحالي يتسمم يوما بعد يوم، حيث ان البلد تعيش صراعا بين اجنحة الحكم المقبل على الانهيار، رغم ان المسؤول الاول هو الرئيس ونائبه، الامر الذي يجعل الموقف بحاجة الى دراسة دائمة.
واشار القيادي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان الى ان الموقف في مصر متفاعل وسيتم البناء على المستجدات، معتبرا ان المطلب الرئيس للمحتجين هو تغيير النظام وبداية تنحي الرئيس، الذي لا يجوز ان يتنحي وتبقى الاوضاع على ما هي عليه، وتبقى قواعد العمل السياسي والاقتصادي والعدل وغيره على ما هي عليه، وهذا ما لا يقبله الشعب.
واضاف العريان ان شعار الثورة هو الشعب يريد اسقاط النظام، وليس مجرد تنحية الرئيس، مؤكدا ان من واجب نائب الرئيس عمر سليمان وشركاءه في الحكم ان يستجيبوا لمطلب الشعب بتغيير النظام الذي تمثل تنحية الرئيس بداية ذلك.
واعتبر ان باقي الامور يمكن التفاهم عليها، لكن الاسجابة لمطلب تغيير النظام، ورحيل الرئيس هو الشيئ الوحيد الذي يمكن ان يحقق الامن والهدوء لمصر.
MKH-7-21:18