لندن(العالم)-07/02/2011- اكدت الجمعية الوطنية للتغيير في مصر رفضها لاي حوار مع السلطات قبل رحيل الرئيس المصري حسني مبارك، محذرة من ان الولايات المتحدة تريد المجيئ بنظام موال اخر لها في القاهرة يكون تابعا لها ويتمتع بنوع من المقبولية لدى الشعب.
وقال منسق الجمعية الوطنية للتغيير صلاح ابو الفضل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان عبد الرحمن يوسف لا يمثل الجمعية الوطنية للتغيير بل انه خرج منها وليس له دور قيادي، بل انه يعبر عن نفسه في المفاوضات وقد اكد ذلك بنفسه، مشيرا الى ان الجمعية مصرة على عدم الدخول في اي مفاوضات حتى رحيل الرئيس.
واضاف ابو الفضل ان الشعب المصري يريد تغيير النظام وان الدخول في مفاوضات مع النظام يعتبر التفافا حول مطلب الثورة الرئيس واجهاضا لها، لان هذا النظام بكل رموزه فاشل ، وقد جاء عمر سليمان وغيره في وقت سقطت فيه شرعية النظام.
واكد ضرورة ان يذعن النظام لمطالب الشعب والا ستكون هناك مشكلة كبيرة في البلاد، متهما الرئيس مبارك بانه اهان الشعب المصري وجرحه واحتقره وظلمه، ويكفيه ان يخرج سالما ودون محاكمة، وذلك مكسب له بعد ما اريق من دماء الشباب المصري.
واعتبر ابو الفضل ان الموقف الاميركي المتخبط الان ازاء مصر وما يجري فيها دليل على ان الشعوب تستطيع ان تحبط المخططات الاميركية وان اميركا ليست قوة مطلقة، بل انها غير قادرة على اقناع حليفها مبارك على الرحيل رغم قناعتها بسقوطه عمليا.
وحذر منسق الجمعية الوطنية للتغيير صلاح ابو الفضل من ان الاستراتيجية الاميركية تقضي بان يكون في مصر نظام اخر موال لهم، وهم يحاولون ان يحققوا ذلك في المرحلة المقبلة، من خلال نظام اكثر مقبولية لدى الشعب المصري بمسحة ديمقراطية، بهدف السيطرة على مصر.
واعتبر ابو الفضل ان الولايات المتحدة تخشى استقلالية القرار المصري في المرحلة المقبلة، ما يعتبر تحديا للثوار المصريين، الذين يرفضون السيطرة الاميركية على المنطقة، ما يمثل بداية هزيمة المشروع الاميركي في المنطقة.
MKH-7-17:59