كشف مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ عن اتجاه مدروس تراه هيئة كبار العلماء في تعيين مفتين بكافة المناطق بالمملكة.
وافاد موقع "حوار وتجديد" الثلاثاء، ان هذه التصريحات جاءت اثر ظهور سلسلة من المشايخ السعوديين الذين يمارسون مهنة الافتاء، وتتعارض فتاواهم مع مفتين آخرين يرون العكس، ما خلق جوا مشحونا بالمهاترات بين مطلقيها ومدافعيها.
واضاف الموقع، ان تصريحات آل الشيخ تأتي ايضا بعد موجة التسونامي التي أصابت الإسلاميين بنوع من زعزعة الثقة لمستفتيهم بعد تصريح رموز دينية سعودية بارزة بجواز وإباحة عدد من الأمور منها الاختلاط والغناء والتي حملت طريقة إقناع للمتلقين من مصدري هذه الإجازات.
وكان مفتي السعودية قال في لقاء تلفزيوني على إحدى القنوات الدينية، أن تلك الفتاوى هي زلة للعلماء ينبغي عليهم الرجوع فيها لما يفضي إليه من تدليس على المتلقين.
واضاف آل الشيخ: أن أمر إيقاف أو حجر المفتين ليس إلا عن طريق "ولي الأمر"، في إشارة إلى عدم صلاحيته في إقالة أو إيقاف أيا من المفتين رغم أنه يمثل الجهة العليا في الشأن الديني بالسعودية.
وقال رئيس دائرة الإفتاء السعودية بأنه لا يحبذ أن يعطى أصحاب هذه الفتاوى أي ردود حتى لا يعطون اكبر من حجمهم، وكشف عن توجه دائرة الإفتاء السعودية إلى تعيين مفتين خاصين بكافة المدن السعودية لتقنين انتشار الفتاوى التي يراها المفتي أنها متضادة مع قول العلماء السائد بعكس أقوالهم.
يذكر، أن دار الإفتاء المصرية في العام 2005 أصدرت قرارا يقضي بإنشاء مجلس يسمى "أمانة الفتوى" وهو مجلس يضم الهيئة العليا لكبار علماء دار الإفتاء المصرية، وكان السبب من وراء إنشائه هو ما رأته دار الإفتاء من حاجتها إلى جمع كلمة المفتين بعد أن تعددت النوازل والوقائع التي خلقت صفوفا كبرى من المفتين وفق آرائهم، حسب ما ذكرته دار الإفتاء المصرية.