القاهرة(العالم)-07/02/2011- طالب حزب العمل الاسلامي المصري احزاب المعارضة خاصة الاخوان المسلمين بالانسحاب من المفاوضات مع السلطات المصرية واكد رفض الثوار المصريين لاي حوار مع السلطات الا بعد رحيل الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه، مشددا على ان الثورة اصبحت اليوم ضد الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة التي كشرت عن انيابها وقدمت التأييد لمبارك على حساب الشعب المصري.
وقال الامين العام لحزب العمل الاسلامي المصري مجدي احمد حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الثورة لا تتفاوض مع الطغاة، ونحن نرفض ذلك، وكل الثوار في ميدان التحرير يؤكدون ذلك، معتبرا ان من ذهب امس الى المفاوضات اخطأ، ونطالبهم بالانسحاب فورا.
واضاف حسين: ان هناك ممن يتفاوضون هم عملاء النظام وصنيعته، ولا يهم ان ذهبت اليه، مؤكدا ان شعار الاطاحة بمبارك هو الشعار المركزي الذي اجمعت عليه الامة ويتعين التمسك به باصرار وعدم الدخول في اي مسارات جانبية.
واكد انه لا احد يمكنه ان يخدع الشعب بعد الان وبعد ان خرج ولن يعود حتى يسقط رأس النظام، واعتبر ان الشعب والثوار اليوم على قلب رجل واحد ويرفضون التفاوض، داعيا من اسماهم بالمخطئين مشيرا الى الاخوان المسلمين بان يعودوا الى صفوف الجماهير.
كما اكد حسين ان الثورة ليست في ميدان التحرير فقط مشيرا الى ان هناك شوارع حول الميدان تم تحريرها من قبضة الامن المصري، كما ان الثورة اليوم في كل المحافظات، حيث تم الاستيلاء على مقر الحزب الوطني في السنوس، كما ان هناك مظاهرات قوية جدا في الصعيد واسيوط وفي كل مكان.
واعتبر الامين العام لحزب العمل الاسلامي المصري مجدي احمد حسين ان ما يجري هو ثورة وليست مطالب رغم ان النظام لم يستجب لاي شيئ لحد الان وانما وعود فارغة من نظام كاذب، منوها الى ان المصريين لا يريدون تعديل الدستور وانما يريدون دستورا جديدا كما تصنع كل الثورات.
واتهم حسين اميركا بانها كشرت عن انيابها حيال الثورة الشعبية في مصر واثبتت انها ضد الشعب المصري حيث اصبح اوباما يؤيد مبارك بعدما كان يطلب رحيله، معتبرا ان هذا التطور يجعل هذه الثورة ضد اسرائيل واميركا التي ستخسر كثيرا من هذا الموقف الاحمق.
كما اعتبر ان مبارك هو رأس الفتنة وصاحب السلطات السياسية في اطار حكم الفرد المستبد، وهو الذي اصدر قرارات قتل الشباب المصري باستخدام الشرط وتزوير الانتخابات.
وتابع حسين ان مبارك رئيس حزب اللصوص، حيث تبلغ ثروته 70 مليار دولار، فيما الشعب لا يجد ما يأكله، محذرا من ان اي كلام عن الحوار في ظل وجود مبارك في السلطة جريمة والتفاف على الثورة ومرفوض، بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب المصري ليس فقط في الاحداث الاخيرة ولكن خلال الثلاثين عاما الماضية من حكم مبارك.
واكد الامين العام لحزب العمل الاسلامي المصري مجدي احمد حسين انه لا احد يمكنه ان يخدع الشعب بعد الان وبعد ان خرج ولن يعود حتى يسقط رأس النظام، واعتبر ان الشعب والثوار اليوم على قلب رجل واحد ويرفضون التفاوض، داعيا من اسماهم بالمخطئين خاصة الاخوان المسلمين الى ان يعودوا الى صفوف الجماهير.
MKH-7-14:55