عاجل:

"الطعن بالسكين" يلاحق الاسرائيليين الى المغرب!

الخميس ٢٦ أغسطس ٢٠٢١
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
أعلنت وسائل اعلام الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل اسرائيلي طعنا بالسكين، وهو أمر تكرر في فلسطين المحتلة ردا على انتهاكات الاحتلال، لكن هذه الحادثة كانت مختلفة لأنها وقعت طنجة المغربية وعلى يد شاب مغربي.

العالم - يقال ان

الإعلام الاسرائيلي أكد جنسية القتيل في حين حاول الاعلام المغربي التاكيد على ان القتيل مواطن مغربي يعتنق اليهودية، وفي حين شكك اعلام الاحتلال بالحادثة واعتبر ان شبهَة “اللاسامية” غير مستبعدة، روج الاعلام المغربي الرسمي الى ان مرتكب عملية الطعن غير متزن عقليا ومن اصحاب السوابق وكان يتردد على القتيل الاسرائيلي.

بغض النظر عن ما اذا كان الحادث عملية طعن لمقاوم مغربي كاره للتطبيع، أو خلافا فرديا بين شخصين أحدهما يحمل الجنسية الاسرائيلية فإن هناك عدة أمور يجب الاشارة إليها:

الحادث هو الاول من نوعه منذ الاعلان رسميا عن التطبيع المغربي المخجل وإعادة العلاقات مع الكيان الاسرائيلي بعد قطعها ابان الانتفاضة الفلسطينية.

الحادث جاء بعد اقل من 10 ايام من قيام يائير لابيد وزير خارجية الاحتلال بزيارة الرباط لافتتاح سفارة الاحتلال ولقائه بوزير خارجية المغرب ومسؤولين مغاربة آخرين.

الاعلام الاسرائيلي يتعامل بكره مع العرب ويصف مثل هذه الحوادث كالعادة بمعاداة السامية ويصفها بالارهاب وهي الطريقة المعتادة لكيان الاحتلال المغتصب القاتل اللص لجذب التعاطف، اذن التطبيع لم ولن يغير النعصرية الصهيونية، لأن كيانهم قائم على الاكاذيب: سرقة أراضي الغير وادعاء الاضطهاد والعنصرية.

حكومات الدول العربية المطبعة تستخدم جميعها نفس الحجة عندما يتم الهجوم على الاسرائيليين في بلدانها وهي ان المهاجم مختل عقليا، فكل من هاجم السياح في مصر والاردن والان المغرب مختلون عقليا ويترددون على مصحات للامراض العقلية!، وذلك لنفي الدوافع السياسية لهذه الحوادث، وهذا أكبر دليل على ان هذه الشعوب ليست راضية عن التطبيع واصرار هذه الحكومات عليه هو لبقائها في الحكم وحصولها على الدعم الامريكي ليس أكثر، أي خيانة قضية العرب والمسلمين لتحقيق مطامع شخصية فحسب، وهذا ما يفسر تمسكهم بهذا التطبيع رغم ما يجلب معه من مشاكل.

لسنا متأكدين من نية منفذ عملية الطعن المغربي وما اذا كان عمله بسبب فلسطين ام خلاف شخصي، لكننا متاكدون ان غالبية الشعوب العربية ومن بينهم الشعب المغربي يعارضون اتفاقات التطبيع التي تطعن القضية الفلسطينية في الظهر وتتسبب بتوتير العلاقات مع الجيران تماما كما حدث بين الجار الجزائري.

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري