عاجل:

مقتل اكثر من 150 شخصا الاسبوع الماضي غرب اثيوبيا

الخميس ٢٦ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
مقتل اكثر من 150 شخصا الاسبوع الماضي غرب اثيوبيا أعلنت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان الخميس أن أكثر من 150 شخصًا قتلوا الأسبوع الماضي في غرب إثيوبيا، بناءً على شهادات سكان نسبوا هذه الهجمات إلى جماعة أورومو المتمردة.

العالم - افريقيا

وطبقاً لهذه الشهادات فإن "مسلحين يُزعم أنهم ينتمون إلى جبهة تحرير أورومو- شين" الاسم الذي تستخدمته السلطات للإشارة إلى جيش تحرير أورومو، نفذوا في 18 آب/أغسطس هجمات "ذات طابع عرقي" على ما قالت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان وهي هيئة مستقلة لكنها ملحقة بالحكومة الاثيوبية، في بيان.

وأضافت اللجنة أن هذه الهجمات التي وقعت غداة "انسحاب القوات الأمنية" من قطاع غيدا-كيريمو أدت إلى "أعمال انتقامية أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصًا".

وفر الكثير من السكان إلى مدينة كيريمو وكذلك إلى منطقة أمهرة المجاورة.

وجيش تحرير اورومو الذي يضم بضعة آلاف عنصر، هو فرع لجبهة تحرير أورومو، الحزب المعارض الذي عاد قادته من المنفى بعد وصول أبيي أحمد إلى السلطة في العام 2018.

اتهمت حكومة أبيي مرارًا جيش تحرير اورومو في الأشهر الأخيرة بارتكاب مذابح استهدفت الأمهرة، ثاني أكبر مجموعة عرقية في البلاد. ونفى جيش تحرير اورومو أن يكون مسؤولا.

وقد أعلن جيش تحرير أورومو مطلع الشهر الحالي أنه توصل إلى اتفاق مع متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الذين يقاتلون الجيش الفدرالي منذ تسعة أشهر في هذه المنطقة الواقعة في شمال البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت