يعقد بدو سيناء غدا الخميس مؤتمرا صحفيا عالميا في قرية المهدية بوسط سيناء، لـ"شرح أبعاد قضيتهم ومشاكلهم مع الشرطة"، ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر تواجدا إعلاميا كبيرا.
ونقل موقع "الشروق" اليوم الاربعاء، عن أحد زعماء البدو قوله، إن الهدف من المؤتمر هو "شرح أبعاد قضية بدو سيناء ومشاكلهم مع الداخلية في مصر ولتوضيح جميع الأمور حتى لا تخرج أي تصريحات غير مسؤولة مثل التصريحات التي خرجت عن اللواء مراد موافي محافظ شمال سيناء، وأغضبت جميع بدو سيناء بعد وصفهم ونعتهم بالخارجين عن القانون".
وكان بدو سيناء قد خرجوا بالآلاف، يوم الثلاثاء في مسيرة سلمية منظمة جابت القرى البدوية في وسط سيناء، تعبيرا عن استيائهم من تصريحات المحافظ وعن انتهاء الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء في وزارة الداخلية بين حبيب العادلي وزير الداخلية وكبار القادة من الوزارة مع مشايخ القبائل في سيناء.
وكان الاجتماع قد انتهى دون وضع أي حلول، واكتفى فقط بتبادل كلمات المجاملات بين الوزير والمشايخ الذين يتم اختيارهم من قبل الحكومة.
ولذلك يطالب البدو حاليا بأن يكون شيخ القبيلة بالانتخاب الحر المباشر حتى يكون ولاؤه لأفراد قبيلته.
ودفعت الشرطة المصرية في وقت سابق الاثنين بتعزيزات أمنية مكثفة حول محطة الغاز الطبيعي التي يصدر منها الغاز إلى الكيان الإسرائيلي والتي تقع في مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء وتبعد حوالى 10 كيلومترات عن الكيان المغتصب للاراضي الفلسطينية.
وزعم مصدر أمني مصري أن هذه التعزيزات جاءت عقب التهديدات الجادة التي صدرت من زعماء بدو سيناء، كما تأتي عقب المداهمات التي قامت بها الشرطة لمنازل في منطقة وادى العمر وبعض القرى البدوية، حيث يشن الأمن المصري حملة موسعة للقبض على زعماء بدو سيناء.
ووفقا لتصريحات أحد زعماء البدو، قال فيها ان مهاجمة ومداهمة البيوت البدوية وأخذ النساء البدويات رهائن من قبل الشرطة هو خط أحمر لا يتصور أي بدوي حدوثه، ولذلك سوف ندافع عن أنفسنا بكل قوة.
وقال مصدر أمني: بعد خروج عدة تصريحات وتهديدات من البدو، تم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتأمين جميع الأماكن الحيوية فى سيناء وخاصة محطة الغاز الطبيعي التي يتم التصدير منها إلى "إسرائيل" وكذلك معبر العوجة التجاري الذي يتم من خلاله التبادل التجاري مع "إسرائيل" وكذلك معسكرات القوات الدولية في سيناء ومطار الجورة.