القاهرة (العالم): 07/02/2011- أفادت مراسلة قناة العالم الاخبارية بان الالاف من المتظاهرين لازالوا متواجدين في ميدان التحرير في القاهرة، الذين امضوا ليلتهم فيها رغم برودة الطقس والامطار الغزيرة التي هطلت على القاهرة.
وقالت: ان المتظاهرين بداوا صباحهم بالصلاة واستكمال حلقات نقاشية يديرونها طوال الليل ومن المتوقع ان يصل الالاف الى القاهرة وتحديدا الى ميدان التحرير في محاولة لتنظيم مظاهرات حاشدة اليوم واستعدادا للمظاهرات المليونية غدا.
واضافت في تقريرها: ان المتظاهرين اعلنوا هذا الاسبوع اسبوع الصمود وخصصوا ثلاثة ايام منه لتنظيم مظاهرات مليونية في كافة انحاء مصر للتاكيد على مطالبهم الاساسية.
واوضحت بان نقابة الصحافيين المصرية ستقوم اليوم بتشييع جثمان اول شهيد للصحافة المصرية الذي سقط نتيجة اصابته بطلقة نارية في 29 يناير وهو الصحفي احمد محمود الذي كان يعمل في صحيفة الاهرام.
واشارت ايضا الى ان هنالك شخصيات بارزة يصل عددها الى 57 شخصية اصدروا بالامس بيانا اكدوا فيه تاييدهم لمطالب هذه الثورة الشعبية وعلى راسها اسقاط النظام القائم ثم الانتقال الى نظام ديمقراطي.
واشارت مراسلة العالم الى ان المتظاهرين المتواجدين في ميدان التحرير اعلنوا تشكيل "ائتلاف شباب ثورة الغضب" ولكن لم يحددوا الى الان الشخصيات التي ستمثلهم في هذا الائتلاف واضافت: انهم سيعقدون اليوم جلسات عمل وحوار ليستقروا على الاسماء التي ستمثلهم في الاتلاف واعتقد انهم سيتوصلون مساء اليوم بالفعل الى تشكيلة نهائية للائتلاف وسيتم الاعلان عنها.
وقالت: ان مهمة الائتلاف الرئيسية هي عرض مطالب هؤلاء الشباب للنظام عن طريق وسيط لم يعلن اسمه الى الان، ولكن هذا لا يعني انهم سيبداون اي تحاور او تفاوض قبل تلبية مطلبهم الرئيس وهو رحيل الرئيس المصري.
واشارت الى ان مبادرات فردية من قبل البعض لتشكيل لجان مثل لجنة الحكماء او لجنة مراجعة الثورة، وقالت: ان المتظاهرين اكدوا بان هذه اللجان لا تعنيهم وان اي قرار او نتيجة يتوصل اليها مشكلو هذه اللجان لن يعترفوا بها، على اساس ان المطلب الاساس لهم الان هو رحيل الرئيس اولا ومن ثم الدخول في اي تفاوض او حوار.
وتابعت مراسلة العالم: لقد تحدثنا بالفعل مع عدد من هؤلاء الشباب الذين اكدوا بانه تم التوافق بالامس على فكرة تشكيل الائتلاف، اما من سيمثلهم وطبيعة الذين سيختارهم المتظاهرون لتمثيلهم وما هي المهام المنوطة بهم، كلها امور ستناقش اليوم بصورة اكثر تفصيلا.
انتهى // jm-07-10:37