القاهرة (العالم)7/2/2011- شجب الامين العام لحزب العمل الاسلامي المصري المعارض مجدي احمد حسين قيام بعض الاحزاب المصرية بالتفاوض مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان وقال بان الثورة لا تتفاوض، وان مفاوضات الثورة تجري على الارض بالمظاهرات والاعتصامات والاضراب العام لان الهدف هو رحيل النظام واقالة الرئيس ومحاكمته.
وقال حسين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان المفاوضات يجب ان تجرى بعد اقالة الحاكم الحالي وتقديمه للمحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبها والتحقيق مع اعوانه , ان ثروة الحاكم (مبارك) تبلغ 70 مليار دولار ويجب التحقيق معه من هذه الناحية ايضا.
وتابع: مبارك مسؤول عن الدماء التي اريقت, هناك اكثر من 300 شهيد واكثر من 5 الاف جريح , ان المفاوضات عبارة عن محاولات لتفريغ الثورة من مظمونها وتحويلها لمجؤد تظاهرة احتجاجية، هذه ليست مظاهرة احتجاجية او اضراب عمالي لتجري المفاوضات حولها، هذه ثورة شعب لامثيل لها منذ 90 سنة في مصر.
واعتبر ان هناك خطأ فظيعا من الذين ذهبوا الى هذا التفاوض الفاشل الذي وصل الى الطريق المسدود.
وقال: اريد ان اطمئن اخواننا العرب والمسلمين وايضا اخواننا في مصر ان قلب الانتفاضة كما هو ولايقبل التفاوض على مبادئ الثورة واهدافها وان موضوع ولايوجد الا هدف واحد هو اقالة مبارك ومحاكمته، هناك مسألة اخرى وهي انهم يقولون بانهم يبحثون عن آلية دستورية لانتقال السلطة لكنني اقول ان هذا الدستور سقط لان مبارك عدل فيه عشرات المرات حيث تحول الدستور الى خرقة بالية لاقيمة لها وهذا الكلام يقوله الخبراء الدستوريون.
Fz-6-23:19