القاهرة(العالم)-07/02/2011- اتهم سياسي مصري النظام الحاكم باعتقال الشباب الثائرين وتعذيبهم، واكد ان مبارك لن يتمكن من القضاء على الثورة بالقوة، مشددا على ان النظام الديمقراطي المقبل في مصر سيرعى مصالح الشعب وسيمضي حسب ارادته وليس ارادة الولايات المتحدة.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان على النظام ان يفهم ان المحتجين في ميدان التحرير ليسوا من فئة واحدة وانما هم نموذج من كل الشعب المصري، الذي قال كلمته برفضه النظام، وخاصة الرئيس مبارك، الذي ارتكب فسادا كبيرا في البلاد.
واعتبر الاشعل ان الشعب المصري ليس اليوم في مواجهة مع الشرطة او القوات المسلحة وانما يريد تغيير النظام واستبداله بنظام ديمقراطي، مؤكدا ان النظام انتهى دوره وهو الان في سكرات الموت.
وشدد على ان النظام لن يتمكن من القضاء على ثورة الشعب المصري بالقوة، متهما النظام الحاكم بانه يعاقب اليوم الشعب على ما قام به من ثورة ومطالبة بحقوقه المشروعة، ويعتقل شبابه الثائرين ويعذبهم.
واكد الاشعل ان هذه الثورة ليست للشباب فقط وانما هي ثورة المجتمع المصري كله يتقدمهم الشباب، الذي سيتبلور خلال الساعات القادمة كيان منهم يمكنه التحدث باسمهم للمجتمع الدولي ويعلن كلمتهم، مشيرا الى ان المعارضة ستساعد في تحقيق ذلك.
وحول الموقف الاميركي من الثورة المصرية قال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل ان لواشنطن مصالح كبيرة في مصر كان النظام يرعاها بشكل كبير، معتبرا ان من المهم للولايات المتحدة ان يأتي نظام لا يضر بمصالحها، لكن التحول الديمقراطي سيمكن ارادة الشعب وليس ارادة الولايات المتحدة.
واتهم الاشعل كيان الاحتلال الاسرائيلي بمحاولة منع قيام اي نظام ديمقراطي في مصر لان ذلك سيكون بابا على التحول الديمقراطي في عموم المنطقة وان الحكومات الديمقراطية الوطنية في المنطقة سترعى مصالح شعوبها، الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على الكيان.
MKH-6-22:00