دشن وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي يوم الاحد اول مركز استشعار محلي الصنع مائة بالمائة لاستقبال ومعالجة وتخزين صور الاقمار الاصطناعية .
وقال العميد وحيدي في كلمته بهذه المراسم ان المركز الجديد يتمتع بمواصفات تقنية عالية وممتازة تجعله يضاهي مثيلاته الاجنبية من حيث دقة المعلومات وسرعة معالجتها ووضوحها .
ونوه الى ان المعلومات التي يستلمها مركز الاستشعار المحلي تستخدم في المجالات الزراعية والحوادث الطارئة وبناء المدن والمجالات الاخرى واضاف : ان جميع انظمة هذا المركز ومنها اجهزة الرصد والاستقطاب قد تم ابداعها وصناعتها داخل البلاد وفي جامعة مالك الاشتر الصناعية .
يشار الى ان هذا المركز يزن 24 طنا وبحسب خبراء التصميم والمصنعين فان هامش الخطا فيه يصل الى واحد في كل عشرة ملايين صورة .
من جهة اخرى قال وزير الدفاع الايراني ان الجمهورية الاسلامية تصنف اليوم ضمن الدول الاوائل في مجال تصميم وصناعة العوامات السريعة القادرة على حمل مختلف الاسلحة .
واعتبر وحيدي الذي كان يتحدث في اول ملتقى وطني حول العوامات السريعة ان موضوع العوامات فائقة السرعة مهم لجميع الدول خاصة لايران التي تحدها البحار من الشمال والجنوب .
واضاف ان موضوع العوامات السريعة تحول بالنسبة لايران ابان الحرب المفروضة التي كان العدو فيها يتمتع بقدرة بحرية عالية،الى ستراتيجية عسكرية .
واعتبر ان الهيكل والسرعة والمقاومة والقدرة على حمل انواع الاسلحة وكذلك قدرة المناورة هي من اهم خصائص العوامات السريعة داعيا المهندسين والخبراء الى اتباع تحرك منسجم ومنسق للوصول الى الظروف المطلوبة في هذا المجال .
واعتبر وزير الدفاع صناعة انواع الغواصات والعوامات الثقيلة والمدمرات والطرادات بانها من الانجازات المهمة التي تحققت على ايدي المتخصصين الايرانيين بعد انتصار الثورة الاسلامية .
واكد وحيدي انه ولاجل تبوء ايران المركز الاول بهذا الخصوص يجب تكاتف جميع الجهات