تتواصل التحقيقات في لبنان مع الموظف في شركة الاتصالات "الفا" المتهم بالتجسس لمصلحة الموساد الاسرائيلي.
وقالت مصادر امنية في بيروت ان"شربل قزي" خضع الى استجواب ذي طابع تقني تركز على المسائل الفنية الحساسة المتعلقة بشبكة الاتصالات، واصفة اياه بالاخطر، حيث ادخل الاحتلال الاسرائيلي الى واحد من اكثر القطاعات خطورة من الناحية الامنية.
كما كشف رئيس لجنة الاتصالات النيابية في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله ان التحقيقات الاولية مع "قزي" اظهرت ان البنية التحتية لشبكة الاتصالات في لبنان باتت بحوزة العدو.
وفي لقاء مع قناة العالم ، اوضح الخبير في شبكات الاتصالات المهندس اللبناني حسين نعمه ان العميل قزي استغل موقعه في شبكة الاتصالات لتسريب المعلومات الى جهات معادية، موضحا ان امكانية الوصول والتحكم ببنك المعلومات الخاصة يكشف عن الاهمال الرسمي، الامر الذي جعل امن المواطنين مباحا.
من جهة اخرى اثارت مناورة للقوات الدولية العاملة في لبنان امس الثلاثاء موجة من الاحتجاجات الشعبية شملت العديد من المناطق والقرى في جنوب لبنان.
وجاءت الاحتجاجات اعتراضا على طبيعة مناورة اليونيفيل، والتي تحاكي احتمال حصول هجوم صاروخي على فلسطين المحتلة، ما اعتبرها المحتجون انها تصب في اطار كيفية تامين الحماية للكيان الاسرائيلي فقاموا بقطع الطرقات ومنعوا قوات اليونيفيل من القيام باي نشاط ضمن المناطق الماهولة، كما قذفوا بعض دورياتها بالحجارة، ما دفعها الى التراجع والتمركز في محيط القرى والوديان.