دعت بريطانيا الى اجراء تغيير وصفته بالحقيقي والواضح والشامل في مصر.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مساء الاحد ان لندن ستضغط لاجراء انتقال منظم وفق جدول زمني لتنظيم انتخابات وتشكيل حكومة لاتشمل شخصيات من النخبة الحاكمة منذ سنوات.
وشدد وزير الخارجية البريطاني على ان الدول الكبرى لا تستطيع وضع خريطة طريق محددة لمصر. وقال "انها دولة تتمتع بسيادة ولا يعود الينا القول متى يجب ان يرحل الرئيس او ان ينضم هذا الشخص او ذاك الى الحكومة المصرية".
جاء ذلك في وقت نظمت رابطة المصريين المتحدة وحملة التضامن المصرية وقفة احتجاجية امام مقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن.
ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات تطالب بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك وتندد بما اسموه الممارسات الارهابية التي يرتكبها النظام بحق الشباب المحتجين.
كما قام عدد من المتظاهرين بتسليم رسالة الى مقر رئيس الوزراء تنتقد موقف بلاده الذي لا يدعم بوضوح ثورة مصر وتطالب بريطانيا بالضغط حتى يستقيل مبارك استقالة غير مشروطة ويتنحى النظام الحالي ليتمكن الشعب من اجراء انتخابات حرة ونزيهة.
من جانبها دعت فرنسا الاتحاد الاوروبي الى التعبير بوضوح عن موقفه مما يحدث في مصر.
وطالبت باريس السلطات المصرية بالقيام بالاصلاحات الضرورية، واحترام حقوق الانسان والبدء بعملية انتقال ديمقراطية.
بدورها دعت اسبانيا الى اجراء انتخابات في مصر في حزيران/يونيو بدل سبتمبر/ايلول المقبل.
وتشهد مصر منذ 25 كانون الثاني/يناير انتفاضة شعبية غير مسبوقة ويطالب المتظاهرون برحيل الرئيس حسني مبارك الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ نحو 30 عاما.