وأفاد المركز الفلسطيني للاعلام ، ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين قرب رام الله، إ ثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في القرية.
وقال راتب أبو رحمة، المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، إن المسيرة التي توجهت نحو جدار الفصل العنصري القريب من البلدة، فواجهتهم قوة عسكرية من جيش الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من بوابة الجدار من الجهة الغربية لمنع المتظاهرين من الدخول إلى الأراضي المصادرة خلف الجدار.
وأضاف: أنه عند محاولة المتظاهرين العبور نحو الجنود، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، ورش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية نحوهم من جميع الاتجاهات، مما أدى لإصابة المواطن ربيع تركمان (26عامًا) بقنبلة غازية باليد، وعيسى محمود أبو رحمة (42عامًا) بقنبلة غازية باليد، والطفل موسى ياسين (11عامًا) بالوجه والعينين، إضافة إلى العشرات الذين أصيبوا بحالات الاختناق الشديد، واحتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون .
أما في قرية المعصرة قرب بيت لحم فقد ذكر محمد بريجية، الناطق الإعلامي باسم لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة،ا بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتدت على المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة وشارك فيها العشرات من المتضامنين الأجانب، الأمر الذي أدى لإصابة اثنين من المواطنين برضوض جراء الاعتداء عليهم بالهراوات من قبل جنود الاحتلال.
وفي بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل فقد أطلق الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز على مواطنين مشاركين بجنازة أحد المواطنين على الشارع الرئيس القريب من البلدة.
وأفاد موسى أبو ماريا الناشط في لجنة مقاومة الاستيطان بان الاحتلال قام بعد ذلك بإغلاق البوابة الرئيسة للبلدة، واستمر في إطلاق قنابل الغاز على المواطنين الأمر الذي أدى لاشتعال النيران بأرض زراعية مزروعة بالقمح والعنب تعود ملكيتها للمواطن غازي أبو عياش.
وأشار أبو ماريا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يتعمد منع المواطنين من الدخول إلى مقبرة البلدة الوحيدة من البوابة الموجودة على الشارع الرئيس ويدفعهم للدخول إليها من طريق التفافية بعيدة عن بوابتها الرئيسة، لذلك هو يعمل وبشكل دائم على استهداف المواطنين المشاركين بالجنائز بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لإجبارهم على العدم الاقتراب من الشارع الرئيس الذي تسلكه سيارات المستوطنين وجيش الاحتلال.