اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة ان القضية الفلسطينية اخذت موقعا متقدما على مستوى الخارطة السياسية الدولية، معتبرة رضوخ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتدخلات الاميركية والمصرية افشل المصالحة الفلسطينية.
وقالت في بيان صادر عن مكتبها السياسي الاربعاء: ان القضية الفلسطينية اخذت موقعا متقدما على مستوى الخارطة السياسية الدولية، وفي هذا السياق تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة، ان حركة التضامن المتصاعدة الى جانب الشعب الفلسطيني والتي توجت بالاثار السياسية لما بعد المجزرة التي تعرض لها اسطول الحرية والتي عبرت عن قوة الارادة المتنامية في مواجهة العدوان والعنصرية الصهيونية وفك الحصار عن غزة.
واعتبرت الجبهة صمود الشعب الفلسطيني في غزة وتضحياته وثباته على مقاومته بانه العامل الاساس لاستقطاب الكثير من المواقف المؤيدة والداعمة للقضية الفلسطينية والتي وضعت الكيان لاسرائيلي في مواجهة مباشرة مع حقيقته العنصرية.
وأكدت بان ارادة المقاومة العربية والاسلامية التي تضافرت مع صمود الشعب السطيني في غزة قد شكلت مجتمعة الارضية الخصبة لهذا التحول في المواقف وفي شكل بنية المشهد السياسي المرتبط بالقضية الفلسطينية.
واعتبر البيان التدخلات الخارجية ومنها الاميركية بشكل اساس اضافة الى اصرار الحكومة المصرية على فرض ورقتها "تحول دون التقدم خطوة واحدة في هذا الملف خاصة وان سلطة رام الله وحركة فتح المحكومة لقرارها ليست الا اداة تنفذ الرغبة الاميركية والمصرية في هذا المجال".
ونبهت الجبهة الى خطورة القفز عن معاناة الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان و"الى خطورة ما يدبر ويحاك لجهة الضغط المتواصل عليها من اجل دفعهم نحو التهجير والتشتيت في منافي الارض البعيدة" داعية كل القوى الصديقة والفاعلة في لبنان الى احترام حق اللاجئين الفلسطينيين كاصحاب قضية واتخاذ الاجراءات التي من شانها اعادة الثقة بينهم وبين محيطهم اللبناني والتي تتطلب اصدار قوانين وتشريعات تكفل لهم الحق السياسي والانساني كاشقاء، مؤكدة انه من الهام جدا في هذا المجال اعادة اعمار مخيم نهر البارد كخطوة اولى.
واكد البيان ان عمق التحالف السوري الفلسطيني المقاوم الممتد الى لبنان ومقاومته المتمثلة بحزب الله والممتدة ايضا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية "بات المرتكز والقاعدة الصلبة لنهوض حلف يمتد ايضا الى العراق في حال تعافيه وعودته الى دائرة التاثير والقرار العربي بعمقه الاسلامي الى جانب الموقف التركي الذي نتطلع الى مزيد من فاعليته وبلورته وصولا الى حلف عربي اسلامي متقدم من شانه اعادة تكوين مرجعية سياسية تضع حدا للتدخلات الاميركية وتشكل عمقا حيويا لقوى المقاومة على طريق دحر الاحتلال وتفكيك الكيان الصهيوني واسقاطه".