ادانت المحكمة الجزائية في كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاحد شابة اسرائيلية بتهمة تسريب وثائق عسكرية سرية الى صحفي اثناء خدمتها العسكرية في جيش الاحتلال.
واعترفت عنات كام حسب مصادر قضائية بعد اتفاق بين محاميها وبين مكتب المدعي العام "حيازتها لوثائق سرية بطريقة غير شرعية"، وتمريرها للصحافي اوري بلاو من صحيفة هاارتس، وبالتالي لم تدن بتهمة"التجسس" الاكثر خطورة حسب اتفاق التسوية.
وادينت كام بالاستفادة من منصبها كسكرتيرة للجنرال يائير نافيه رئيس المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية لحيازة ما يقارب 2000 وثيقة تعد "سرية للغاية"، وستعلن عقوبتها خلال شهرين.
واعلنت كام التي تخضع لاقامة جبرية منذ 2009 انها تصرفت بما ينسجم مع قناعاتها، انه "من المهم لي ان ابلغ عن اساليب الجيش في الاراضي الفلسطينية" بعد ان اكتشفت وجود تعليمات مخالفة لقرار صادر عن المحكمة العليا واعتبرته مخالفا لضميرها.
واستخدمت بعض هذه الوثائق في اعداد مقالات نشرتها صحيفة "هاارتس" وبينها مقال كشف ان قوات الاحتلال تلقت اوامر باغتيال عناصر في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في حين كان يمكن توقيفهم، وذلك في خرق القرار من المحكمة الاسرائيلية العليا.
وحصل الصحفي الذي كتب الموضوع اوري بلاو على حصانة من الملاحقة القضائية بعد تسليمه الوثائق السرية التي بحوزته لعملاء الاستخبارات، بناء على اتفاق مع النائب العام.