وتعليقا على مشروع قانون الكونغرس لمكافحة الارهاب قال قزي في لقاء مع قناة العالم مساء الجمعة ان الموقف الاميركي الجديد يندرج في اطار المواقف الاميركية التي تتخذها واشنطن حيال الوضع في لبنان والشرق الاوسط منذ عام 2003 وهو تاريخ غزوها للعراق ثم عام 2005 وهو تاريخ دعمها لمشروع الديمقراطية والحرية في لبنان .
وعن موقف حزب الكتائب من المشروع الجديد قال سجعان قزي: "اننا مع هذا المشروع ومع اي مشروع يصدر من أي دولة اذا كان ضد الارهاب ، ولكن أن يتوجه المشروع خصيصا ضد حزب الله فنحن لسنا بحاجة الى مشاكل جديدة في لبنان ونعتقد ان حزب الله اليوم ليس حزبا ارهابيا بل هو حزب في لبنان اعضاؤه لبنانيون ناضل في سبيل تحرير الجنوب ويعمل اليوم للانسياق في مشروع الدولة".
وحول ما اذا كان المشروع الجديد رسالة توحي بمواصلة الدعم الاميركي لحلفاء واشنطن في لبنان حتى وهم خارج السلطة قال نائب رئيس حزب الكتائب ان الدعم الاميركي لحلفاء اميركا في لبنان وهم قوى 14 اذار منذ عام 2005 لم يمنع من حدوث 7 ايار ولم يمنع من حرب 2006 ولم يمنع من اسقاط حكومة سعد الحريري وبالتالي كما يقول قزي ( نحن لا نستمد قوتنا من دعم اميركي او سعودي او فرنسي بل نستمد قوتنا من مبادئ الحرية والديمقراطية والعيش المشترك بين سائر اللبنانيين واذا كان احد يريد ان يدعم هذه المبادئ فاهلا وسهلا على ان لا يكون الدعم الخارجي بشكل يأخذ هذه القوى رهينة لأي قوة خارجية.
ونفى قزي وجود ترابط بين المشروع الاميركي وبين ما حدث في طرابلس من اشتباكات مشيرا الى ان ما وقع في هذه المدينة هو صراع مذهبي على خلفية سورية مع تدخلات عربية واقليمية اخرى.
واعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني ان الضغط الاميركي على حكومة نجيب ميقاتي بدأت طلائعه قبل تشكيل الحكومة اي منذ تكليف ميقاتي بتشكيل حكومة من قوى 8 اذار وهو موقف طبيعي في منطق السياسة الاميركية والمهم ان لا يقع اللبنانيون في شراك المواقف الخارجية وهذا يستدعي ان تؤمن جميع القوى اللبنانية بضرورة فك الارتباط بين فكرتها اللبنانية والمشاريع الخارجية.
MA 23:13 18/6