القاهرة(العالم)-06/02/2011- افاد مراسلنا ان اكثر من مليون متظاهر يحتشدون الان في ميدان التحرير فيما تواصل الحشود الانضمام اليهم، مشيرا الى ان حضور الاقباط في تظاهرة ميدان التحرير يعتبر نقلة نوعية في حضور المسيحيين على الساحة السياسية، فيما يجتمع نائب الرئيس عمر سليمان بعدد من القيادات السياية الوطنية.
وقال مراسلنا في القاهرة احمد السيوفي قبل قليل: ان العدد الان في ميدان التحرير يتجاوز المليون فيما لا زالت اعداد كبيرة تلتحق بالجموع، وستلتحق اعداد اخرى مع انتهاء الدوام الرسمي بالمتظاهرين، ما يجعل المشهد امام مظاهرة حاشدة وكبيرة.
اما سياسيا اشار السيوفي الى ان نائب الرئيس عمر سليمان يجتمع بعدد من ممثلي القوى الوطنية واحزاب الوفد والتجمع والناصري وبعض الاحزاب الصغيرة، وقيادات من الاخوان المسلمين، وعدد من الشباب، والجمعية الوطنية للتغيير، بما يتعدى الاربعين شخصية، ويتدارس معهم كيفية الخروج من المأزق.
وتوقع مراسلنا في القاهرة احمد السيوفي ان ترشح اخبار عن ما يمكن ان يتمخض عن الاجتماع خلال الساعات القليلة القادمة، مع الاشارة الى ان الحالة العامة تشير الى رفض القبول باي حل قبل رحيل رأس النظام.
واضاف ان البيانات يصدرها المحتجون عبر الاذاعات المحلية المستقرة في الميدان تتضمن كلها مطالبات المحتجين والتي تتضمن تغيير النظام ورحيل رأسه.
واشار الى ان هناك اصرارا على وحدة المتظاهرين مسيحيين ومسلمين وقوى سياسية ونخبا وفنانين، معتبرا ان المشهد هو مهرجان شعبي تلتقي فيه المشاعر والثقافات والقضايا، منوها الى مشاركة جمع كبير من الاقباط في تظاهرة ميدان التحرير تضامنا مع باقي المواطنين المصريين المحتجين.
واعتبر مراسلنا في القاهرة احمد السيوفي ان ظهور المسيحيين في المظاهرات يعتبر نقلة نوعية في ظهورهم على الساحة السياسية، الامر الذي اوجد فرحة في قلوب المصريين.
MKH-6-16:16