وقال مسؤول امني ومصدر في قطاع النفط ان الجيش العراقي ابطل مفعول اربع قنابل في مصفاة الدورة إلى الجنوب، فيما ألقت قوات الامن القبض على عدة حراس من شرطة النفط بعد اكتشاف القنابل.
وقال مصدر مطلع على التحقيقات بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة الأمنية "يشير تحقيق مبدئي إلى أن شخصا ما في المصفاة ساعد الارهابيين في ادخال القنابل."
وتعمل مصفاة الدورة التي تنتج البنزين والسولار والزيوت بقدرة 240 الف برميل يوميا.
وتراجع مستوى العنف في العراق كثيرا بعد ان كان قد وصل إلى اعلى مستوياته خلال عامي 2006 و2007 لكن التفجيرات واعمال القتل والهجمات ما زالت تحدث بشكل يومي.
ويقول المسؤولون العراقيون ان القوات المسلحة العراقية مستعدة لاحتواء اي تهديد داخلي بعد انسحاب آخر القوات الامريكية من العراق نهاية هذا العام، لكنهم يعترفون بوجود نقاط ضعف في قدراتهم مثل الدفاعات البحرية والجوية وجمع معلومات المخابرات.?
وتقول شرطة النفط العراقية التي انشئت لحماية المصافي وانابيب النفط انها لا تملك بعد ما يكفي من المعدات او الافراد للقيام بواجبها.
وادى هجوم تفجيري على مستودع للنفط إلى اندلاع حريق في وقت سابق من هذا الشهر في هجوم نادر على حقول النفط الهادئة بشكل عام.
وفي فبراير/ شباط شن مسلحون تابعون للقاعدة هجوما على اكبر مصفاة نفط في العراق وتقع في البيجي وقتلوا اربعة من العاملين بها ثم فجروا قنابل مما اسفر عن اشتعال النيران وتوقف العمل بالمصفاة ليومين.