أجرى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الاربعاء، محادثات مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق تناولت آخر تطورات القضية الفلسطينية.
وقد شملت لقاءات لاريجاني كلا من الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أحمد جبريل ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، بالاضافة الى الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح.
وقد اطلع لاريجاني خلال هذه اللقاءات على الأوضاع الانسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل حصار الاحتلال الاسرائيلي، وأكد دعم ايران للحقوق والثوابت الفلسطينية.
وکان رئيس البرلمان الإيراني وصل مساء الثلاثاء الى دمشق لتمثيل بلاده في المؤتمر الاستثنائي لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي تحت عنوان "فك الحصار الجائر عن غزة".
وقال لاريجاني لدى وصوله انه "في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة والظروف الصعبة للشعب الفلسطيني يعقد هذا المؤتمر الذي يضم کل الدول الاسلامية وهذه الدول بذلت کل الجهود من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني وخاصة الأهل في غزة ". وأکد أن القوى الاسلامية حول العالم ستتخذ مواقف اکثر دعما للشعب الفلسطيني خلال الفترة المقبلة.
من جهته قال رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش، الذي کان في استقبال لاريجاني مساء الثثلاثاء في مطار دمشق، ان " المؤتمر غايته وضع صيغ وحلول وليس اطلاق شعارات وعلى الدول الاسلامية العمل على کسر الحصار غير الانساني على غزة وهذه دعوة تجمع المسلمين والعرب لايجاد حلول لانهاء الظلم على الفلسطينيين".
وأکد عدد من رؤساء البرلمانات العربية والاسلامية المشارکين في المؤتمر، في تصريحات للصحفيين أهمية هذا المؤتمر الاستثنائي لدعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعمل على تنسيق جهود البرلمانات الاسلامية للوصول الى کسر الحصار وفتح جميع المعابر بشکل دائم ومستمر.
وأشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الى أن حصار غزة أصبح قضية مفصلية وأساسية وتعد جزءا من القضايا العربية الکبرى في هذه الفترة العصيبة التي تشهد هجمة استيطانية اسرائيلية کبيرة تستهدف مجمل الأراضي الفلسطينية .
وأعرب بري عن أمله في أن يخرج المؤتمر بنتائج ايجابية حتى يکون للمجالس البرلمانية دور مؤثر وفاعل على السلطات التنفيذية لدى العرب والمسلمين، موضحا أن المؤتمر سيسهم بشکل کبير في دعم القضية الفلسطينية بشکل عام وفك الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة بشکل خاص.
بدوره، اعتبر رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن احمد الظهراني أن المؤتمر يوجه رسالة لشعوب العالم أجمع وينبه المجتمع الدولي الى خطورة الممارسات العدوانية الاسرائيلية وصعوبة الأوضاع والظروف المعيشية التي يمر بها أهالي قطاع غزة المحاصر وحرمانهم من الغذاء والدواء وأبسط متطلبات الحياة.
وأکد رئيس مجلس الأعيان الاردني طاهر المصري أهمية التنسيق والتشاور وتکثيف اللقاءات بين المجالس البرلمانية العربية والاسلامية من أجل ايجاد رؤية مشترکة للوصول الى فك الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة.
وأکد رئيس مجلس الشيوخ الباکستاني فاروق نانك دعم بلاده الکامل للجهود العربية والاسلامية المبذولة لفك الحصار عن قطاع غزة، معتبرا أن المؤتمر يشکل فرصة لتبادل الآراء والتنسيق لبلورة موقف موحد تجاه الممارسات الاسرائيلية.