واضاف الغندور قائلا" انه بعد التاسع من يوليو/ تموز ستصبح الحركة الشعبية حزبا ينتمي لدولة اخرى ورئيسها رئيس دولة اخرى واذا ارادوا الاستمرار في ممارسة العمل السياسي عليهم ان يؤسسوا حزبا اخر باسم اخر".
من جانبه اكد العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ان القوات المسلحة ستواصل عملياتها في ولاية جنوب كردفان ولن تسمح للمسلحين بحمل السلاح.
واكد الصوارمي على ان العمليات التي تخوضها القوات في تلك المنطقة بسبب حمل البعض للسلاح، وجاءت بعد الاعلان في 1 يونيو/ حزيران عن حظر حمل السلاح لغير افراد القوات المسلحة السودانية.
واضاف العقيد الصوارمي قائلا: "نحن نواصل عملياتنا حتى هذه اللحظة من اجل ايقاف التمرد، القوات المسلحة تقوم بعملياتها بكافة الوسائل المتوفرة لديها وتستخدم اسلحتها وفق ما يقتضيه الامر لتحقيق اهدافها ولابد ان تستخدم الطائرات في نقلها والقيام بعمليات الاستطلاع".
وقال المتحدث باسم القوات حول الاتهامات بالقصف العشوائي "اننا نقوم بالقصف بالمدفعية التي تحقق اهدافنا بدقة وهدفنا حماية المدنيين وتامين طرق الاغاثة وعلى بعثة اليونميس ان تحكم حكما عادلا على عملياتنا".
واكد الصوارمي عاى انه ليس امام مقاتلي الجيش الشعبي سوى 3 خيارات اما الدمج في القوات المسلحة، او الدمج في الادارة المدنية او التسريح والدمج في الحياة العامة، بحسب قوله.