وحول الانباء التي تحدثت عن لقاء بين الحكومة اليمنية والمعارضة في مدينة اوروبية قال القاضي في مقابلة مع قناة العالم اليوم الجمعة : ليست لدي تفاصيل عن هذا اللقاء ولكن من حيث المبدأ ليس هناك مانع لدى الشباب أوالمعارضة أومكونات الثورة من وجود حوار سياسي يفضي الى حلول جادة تتحقق فيها اهداف ثورة الشباب باقل الخسائر ويحفظ لليمن امنها واستقرارها خاصة ونحن نعلم ان اليمن دولة فقيرة وقد نخرها فساد هذا النظام الذي عبث بكل شيء حتى ان الرصيد في البنك المركزي قد سحب الى قصر الرئاسة ولم يتبق للناس من ثروة وليس هناك اية موازنات مستقبلية .
واضاف : لا مانع بان يكون هناك شيء من التوافق والتراضي بحيث نمد جسور التعاون مع اخواننا واشقاءنا وان يقفوا معنا وبالتالي ليس هناك مانع امام الحلول السياسية لكن بشرط ان لا يبقى رموز النظام الذين هم سبب فساد هذا النظام وعلة هذا المجتمع .
وحول اللقاء الذي جمع نائب الرئيس اليمني مع بعض قيادات شباب الثورة وقوله بانه مستعد للانضمام الى المجلس الانتقالي مع طلب اعطائه بعض الوقت قال القاضي : ان رموز الفساد ورموز هذا النظام وخاصة ابناء الرئيس لازالوا يسيطرون على المؤسسات الامنية الفاعلة التي تمتلك اسلحة قوية وبالتالي فان كل الحلول التوفيقية لتحاشي دخول اليمن في صراع داخلي ستكون مطلوبة وان الجميع يعمل الان للتهدئة , ان شباب الثورة مستعدين لان يقبلوا اي حل بشرط ان لا تغيب فيه الحالة الثورية وبشرط ان لا تعود رموز هذا النظام الفاسد الى مفاصل السلطة .
Fz-17-19:34