العالم - الاحتلال
وهاجم منتقدون يائير لابيد، متسائلين عن الحاجة إلى زيارته للمغرب في حين تواجه "اسرائيل" موجة جديدة من كورونا بدأت تحصد المزيد من الضحايا والضغط الهائل على المستشفيات.
ردا على ذلك، دافع لابيد عن أسباب زيارته الأخيرة للمغرب، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى المغرب لأن ذلك كان جزءً من مهمته وليس لقضاء إجازة، مضيفًا أنه من المستحيل فتح بعثة دبلوماسية في بلد مهم مثل المغرب دون التواجد هناك.
كما قال لابيد في وقت سابق للصحفيين إن الاتفاقات الموقعة مع المغرب “ستجلب الابتكار والفرص لاسرائيل لسنوات قادمة” وان “وزارته تخلق نوعًا من دائرة الحياة ضد دائرة الموت الإرهابي في إيران”.
وهاجمت صحيفة “اسرائيل اوف تايمز” لابيد وكتبت انه حينما كان “يقطع شرائط في الرباط، كان بينيت يحاول تقليل الضرر الناجم عن استراتيجيته التي استمرت شهرين لتجاهل الفيروس، والتي تبناها بمجرد تسلمه منصبه”.
واعتبرت الصحيفة أن لابيد وبينيت يتبعان أجندتين منفصلتين في عالمين متوازيين ،مذكرة أنهما وعدا قبل شهرين أنهما يخططان لتقديم نموذج جديد للقيادة للإسرائيليين، يقوم على التعاون والدعم المتبادل.
ونتيجة للضجة التي أثارها، رد لابيد في اليوم التالي بعد عودته من المغرب بأنه منتبه للنقد وانه سيشارك في الاجتماعات المستقبلية كلما أمكن ذلك.