عاجل:

البرادعي: دعم أميركا لمبارك او سليمان نکسة کبيرة

الأحد ٠٦ فبراير ٢٠١١
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس الجمعية الوطنية للتغيير محمد البرادعي أمس السبت، إن نکسة کبيرة ستحصل إذا دعمت الولايات المتحدة الرئيس المصري حسني مبارك او نائبه عمر سليمان لقيادة حکومة انتقالية. وقال البرادعي عندما سئل عن تقارير ذكرت أن واشنطن قد تؤيد سليمان أو مبارك لقيادة حكومة انتقالية "إذا كان ذلك صحيحا فبوسعي أن أقول لكم إن تلك ستكون نكسة كبيرة.

اكد رئيس الجمعية الوطنية للتغيير محمد البرادعي أمس السبت، إن نکسة کبيرة ستحصل إذا دعمت الولايات المتحدة الرئيس المصري حسني مبارك او نائبه عمر سليمان لقيادة حکومة انتقالية.

 

وقال البرادعي عندما سئل عن تقارير ذكرت أن واشنطن قد تؤيد سليمان أو مبارك لقيادة حكومة انتقالية "إذا كان ذلك صحيحا فبوسعي أن أقول لكم إن تلك ستكون نكسة كبيرة. إن ذلك سيسقط على الناس الذين يتظاهرون كالرصاص".

 

وأشارت الولايات المتحدة أمس السبت إلى أنها تريد انتقالا منظما للسلطة في مصر قد يشهد بقاء مبارك رئيسا لمصر حتى انتخابات الرئاسة في سبتمبر/أيلول القادم، وهو تغير في السياسة سيغضب على الأرجح المتظاهرين الذين يطالبون باستقالته على الفور.

 

وقال البرادعي "أن نسمع أن مبارك لا بد أن يبقى ويقود عملية التغيير وأن عملية التغيير تلك يجب أن يقودها بشكل أساسي أوثق مستشاريه العسكريين (عمر سليمان) وهو ليس أكثر الشخصيات شعبية في مصر دون اقتسام السلطة مع مدنيين، سيكون أمرا محبطا جدا جدا".

 

واكد أن المتظاهرين لم يفقدوا قوة الدفع رغم قلقه من إمكان أن يتحول الوضع إلى أكثر دموية.

 

وأضاف "هناك بالطبع إرهاق قليل في كل مكان، هناك نواة من المتظاهرين الذين لن يستسلموا مادام مبارك في السلطة".

 

وتابع "ربما ليس كل يوم ولكن ما أسمعه هو أنهم قد ينظمون تظاهرات يوما بعد يوم، الاختلاف هو أنها ستصبح أكثر غضبا وأكثر ضراوة ولا أريد أن أراها تتحول من ثورة جميلة سلمية إلى ثورة دموية".

 

واعتبر البرادعي أن الولايات المتحدة ليس لديها على ما يبدو سياسة واضحة بشأن مصر. وقال "يبدو أن الولايات المتحدة ترد فقط على من هو أقوى كل يوم وليس بناء على موقف مبدئي، وهو ما سيكون أمرا محبطا بالنسبة لي ولكل الناس الذين يتظاهرون".

 

واكد ان بقاء مبارك سيزيد إصرار الناس على مواصلة تظاهراتهم ، وأن الوسيلة الوحيدة لنزع فتيل الأزمة السياسية هي تنحي مبارك بسرعة وتشكيل حكومة انتقالية ملائمة.

 

واضاف: إذا بقي مبارك فسيجعل ذلك الشعب أكثر غضبا وسيصبح الناس أكثر إصرارا على مواصلة تظاهراتهم. ففكرة رحيل مبارك أصبحت هاجسا تقريبا".

 

وأكد أن الوقت قد حان كي يستقيل الرئيس المصري وقال "لقد فقد الثقة، لقد فشل".

 

كما أشار البرادعي إلى أنه قد يرشح نفسه للرئاسة المصرية في سبتمبر/أيلول القادم. لكنه اكد على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية قبل هذه الانتخابات.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب