في دمشق، أكد المؤتمر الاستثنائي لاتحاد مجالس برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ضرورةَ ممارسة الضغوط لفك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
البيان الختامي للمؤتمر اعتَبر الحصار عملا عدوانيا يتعارض والقوانين الدولية والانسانية، وتهديدا للأمنِ الدولي.
وحضر الجلسة الافتتاحية عدد من رؤساء البرلمانات العربية والاسلامية لبحث عدوان كيان الاحتلال على اسطول الحرية، والعمل على فك حصار غزة.
وألقى ممثل الرئيس السوري محمود الابرش كلمة في المؤتمر، دعا فيها برلمانات العالم الى الضغط على حكوماتها من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، ومعاقبة كيان الاحتلال لعدوانه على أسطول الحرية.
بدوره، أكد محمود ارول قليج الامين العام لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في كلمة له، ضرورة اتخاذ مواقف موحدة ضد العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
وقال قليج: ان فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو ضرورة اجمعت عليها شعوب وحکومات العالم، معتبرا ان الطريق الى فك الحصار غير الانساني المفروض منذ اربع سنوات أصبحت الان سالکة.
وشدد على "ان القضية الفلسطينية هي قضية مفصلية ورئيسية وتمر حاليا بمنعطفات دقيقة"، مطالبا سلطات الاحتلال باطلاق سراح البرلمانيين الفلسطينيين الذين تعتقلهم.
وکان رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الذي يشارك في المؤتمر، أکد الثلاثاء، لدى وصوله الى دمشق على ضرورة أن تبذل الدول الإسلامية كل الجهود لکسر الحصار الظالم وغير الانساني الذي تفرضه سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.