وقال العواضي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : في الوقت الحالي هناك تعدد في مراكز صنع القرار في اليمن فالقصر الرئاسي مخطوف من قبل اولاد الرئيس وهم يمارسون الان السلطة الفعلية على اجهزة الامن وبعض الوحدات التي ما زالت موالية لهم كما ان هناك احزاب اللقاء المشترك وهناك الشباب الثوار في الساحات وهناك ايضا نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وهو نائب الرئيس وهناك من يجمع بين هذه المراكز كلها ويغطي فراغ الرئاسة الان سواء من الناحية العملية أو حتى من الناحية الابوية وهو السفير الاميركي الذي يشكل الان مركز القرار في اليمن للأسف الشديد .
واضاف : ان السفير الاميركي يشكل حالة الرعاية الموجودة لاولاد الرئيس في غيابه فهو الان من يمثل الرئيس عمليا ونحن يؤسفنا ان نقول هذا الكلام في اليمن لاننا امام لحظة تاريخية هامة جدا فمنذ مجيء السلطة الحالية الى الحكم لم يمارس اليمنيون سيادتهم وقرارهم وكانت هناك دائما تدخلات اقليمية ودولية في اليمن .
واكد العواضي "في ظل هذه الثورة العارمة في اليمن اعتقد انها قد اتت اللحظة التي على كل اليمنيين ان لا يفوتوها في بناء دولتهم وممارسة سيادتهم وقرارهم" .
وتابع : ان بقايا النظام وبعض القوى الاقليمية مثل السعودية والولايات المتحدة الاميركية لازالوا يمارسون لعبة الضغط وهذه اللعبة لعبة قديمة مورست في اليمن .
وحول موضوع عودة الرئيس اليمني الى البلاد قال العواضي : ان هذا الموضوع ليس مهما بالنسبة للاميركيين والسعوديين لانهم يعرفون ان علي عبدالله صالح ورقة محروقة ويعرفون ان عودة الرئيس ليست لصالح الاستقرار في اليمن وربما تؤدي الى تفاقم الاوضاع اكثر .
وفيما يتعلق بموضوع احتمال نشوب حرب اهلية في اليمن اعتبر العواضي انه لايمكن حدوث مثل هذه الحرب لان الواقع اليمني ليس مهيأ للحرب الاهلية .
Fz-17-17:03