شن مسلحون من جماعة طالبان الاربعاء، هجوما على قاعدة عسكرية جوية مهمة لحلف شمال الاطلسي في شرق افغانستان، ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
واوضحت مصادر رسمية أن المسلحين فجروا سيارة مفخخة قرب بوابة القاعدة في مدينة جلال آباد قرب الحدود مع باكستان.
واستخدم المسلحون في الهجوم قاذفات القنابل والاسلحة الخفيفة في اشتباكهم مع القوات الاجنبية والافغانية، مما أسفر عن اصابة جنديين افغاني واجنبي.
واكد المتحدث باسم قوة ايساف ايان باكستر ان "القاعدة العسكرية في جلال آباد تعرضت هذا الصباح لهجوم" لكنه قال "ان المهاجمين لم يتمكنوا من الدخول الى القاعدة".
في المقابل، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن 6 مسلحين شاركوا في الهجوم، وإنه ادى الى مقتل 20 جنديا من القوات الاجنبية والافغانية.
وتعتبر قاعدة جلال آباد وهي في الواقع قاعدة ومطار عسكري في الوقت نفسه، من ابرز قواعد الحلف الاطلسي في افغانستان بعد قاعدتي قندهار (جنوب) وباغرام (ضواحي كابول) اللتين تعرضتا لهجمات من قبل المسلحين بعضها تفجيرية في الاشهر الماضية.
وفي 22 ايار/مايو شن مسلحو طالبان هجوما على قاعدة قندهار، الاكبر في البلاد، مطلقين 5 صواريخ مما أدى الى اصابة عدد من جنود الحلف الاطلسي وعاملين في القاعدة بجروح.
وقبل ذلك بايام، شن بين 30 و40 مسلحا من طالبان هجوما على قاعدة باغرام، الثانية في البلاد.
ويأتي الهجوم الجديد في وقت تشهد فيه القوات الاجنبية اسوأ شهر لها في حزيران/يونيو مع مقتل 100 جندي في شهر واحد وذلك للمرة الاولى منذ الاطاحة بطالبان في اواخر العام 2001.