وسيصدر الاعتراف، من خلال خطاب رسمي مكتوب من الرئيس الاتحادي كريستيان فولف، على أن يجري ذلك بالتعاون مع شركاء الاتحاد الأوروبي مباشرة بعد إعلان الاستقلال.
وذكرت وزارة الخارجية في برلين، أن الحكومة الألمانية "ترغب بهذا الاعتراف السريع بجنوب السودان في تقديم إسهام من أجل استقرار المنطقة" كما "تعتزم الحكومة الألمانية دعم انضمام جنوب السودان إلى منظمة الأمم المتحدة" حسب تعبيرها.
ومن المقرر أن يصدر مجلس الأمن في يوليو/تموز قراراً أثناء فترة الرئاسة الألمانية له، يوصي الجمعية العامة بقبول جمهورية جنوب السودان كعضو في الأمم المتحدة، علماً أن الجمهورية الجديدة ستعلن قيامها رسمياً في التاسع من شهر تموز/يوليو.