وقاد التظاهرة التي اعتبرت الأكبر ضد حكومة الرئيس سيباستيان بينيرا، اساتذة الجامعة والمدرسون والطلاب، واكد المتظاهرون إن هناك نموا في التعليم الخاص على حساب التعليم الحكومي.
واندلعت الاشتباكات عندما رشق المتظاهرون الشرطة بالحجارة، بينما ردت الاخيرة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بخمسين الفا، بينما أكد المنظمون أنهم مئة الف.
وكانت قد اندلعت تظاهرات عنيفة الشهر الماضي شارك فيها عشرات الآلاف احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والبيئية القائمة في بلادهم وذلك على خلفية خطة حكومية تتضمن بناء خمسة سدود في منطقة باتاغونيا جنوب البلاد ستغير معالم المدينة التاريخية والطبيعية.