وقال ابو يوسف في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان كلام وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمن حول الغاء كل الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين طيلة الـ 18 عاما الماضية في حال طلب الفلسطينييون من الامم المتحدة انضمام دولتهم اليها يندرج في اطار التهديدات التي توجهها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة الى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من اجل ثني الفلسطينيين عن الذهاب الى الامم المتحدة في ايلول القادم .
واضاف : انا اعتقد ان محطة ايلول محطة هامة وان التحضيرات الفلسطينية جارية من اجل الذهاب الى الامم المتحدة وان هذا الاستحقاق الفلسطيني غير مرتبط باية قضايا اخرى مثل المفاوضات والمسار السياسي وان ما يتحدث عنه وزير خارجية الكيان الاسرائيلي بالغاء الاتفاقات فنحن نرحب به لان هذه الاتفاقيات مجحفة ونحن كنا قد طلبنا سابقا اعادة النظر فيها اضافة الى ان حكومات الاحتلال لم تلتزم باي من هذه الاتفاقيات .
وتابع : ان هذه التهديدات قد تعودنا عليها لكن الموقف الفلسطيني يستند الان على ثلاثة ركائز اساسية , ان الركيزة الاولى هي محطة ايلول القادمة التي هي محطة سياسية دبلوماسية بامتياز من خلال تقديم طلب بالانضمام الى الامم المتحدة والركيزة الثانية هي المصالحة الفلسطينية ونحن قد سمعنا تهديدات (اسرائيلية) حول موضوع المصالحة لكننا مصممون وماضون بعزيمة جادة وارادة صلبة من اجل ترسيم المصالحة على ارض الواقع والركيزة الثالثة هي ان قيادة السلطة الفلسطينية تولي اهتماما جادا لمحاولات فرض الامر الواقع على الارض من قبل اسرائيل التي تمعن في العدوان على شعبنا لكن شعبنا سيواصل مقاومته وسيتم تصعيد هذه المقاومة على كل الاراضي يتم فيها الاستيطان وبناء الجدران ومحاولات تكريس الاحتلال .
Fz-17-16:02