واصيب ثلاثة عناصر من الشرطة بجروح في إطلاق نار من قبل مسلحين في القابون الواقعة على أطراف العاصمة السورية ، كما اصيب ستة بينهم ضابطان في دير الزور في هجوم مسلح.
إلى ذلك استنكر أهالي جسر الشغور ما تبثه بعض المحطات حول تعرضهم لاعتداءات أثناء عودتهم إليها ويؤكدون أن الجيش أعاد الطمأنينة للمواطنين.
وقال التلفزيون السوري: "إن مسيرة خرجت في حي المحطة بدرعا نددت بالقنوات المغرضة".
من جهتها، أفادت الوكالة الفرنسية أن بعض أحياء دمشق وريفها شهدت تجمعات محدودة لمتظاهرين، كما شهدت محافظة حماة ودير الزور تجمعات مشابهة.
واشارت نقلا عمن تسميهم نشطاء حقوقيين، إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المتظاهرين في محافظة بانياس على يد قوات الشرطة، وفي محافظة حمص فيما نقلت الوكالة خبرا عن مقتل متظاهرين في محافظة دير الزور الشرقية.
في ذات السياق، يواصل الجيش السوري ملاحقة المسلحين حيث تركزت وحدات من الجيش اليوم الجمعة قرب مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش بدأ بالانتشار لمنع التنظيمات المسلحة من قطع الطريق الدولي بين حلب وحماة وضمان سلامة المسافرين وتأمين حركة الانتقال الآمنة.
وشهدت معرة النعمان أحداثا أمنية راح ضحيتها مدنيين وعناصر من قوى الأمن، وذلك من خلال الاشتباكات مع تنظيمات إرهابية حاولت السيطرة على المنطقة قامت بأعمال تخريب وترويع.
وأضافت المصادر أن الاهالي استقبلوا الجيش بالزغاريد ورش الأرز والورود، مرحبين بهم لإعادة الأمن لمدينتهم التي روعها العناصر المسلحة.
من جهته، ناشد الجيش الاهالي العودة الى بلداتهم ومنازلهم لممارسة حياتهم الطبيعية.