وقالت المصادر أن اكثر من مئة وعشرين جنديا من بنغلادش سيشكلون هذه التعزيزات التي سترسل الى مدينة كادقلي. فيما سيتم تحويل القاعدة الاساسية الى مركز لاستقبال اللاجئين.
وقال سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جيرار آرو "من المهم ان يصبح مخيم الامم المتحدة مكانا آمنا تتم فيه حماية المدنيين. لقد اكدنا مجددا ان تعليمات في هذا الصدد صدرت الى قوة الامم المتحدة".
وتقدر الامم المتحدة عدد الفارين من منازلهم بسبب العنف الدائر في جنوب كردفان بحوالي 60 الف شخص، بينهم 70 بالمئة من كادقلي.
واستؤنفت المعارك العنيفة في 5 حزيران/يونيو في جنوب كردفان بين الجيش الشمالي ومقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان، المتمردين السابقين الذين اصبحوا الجيش الجنوبي.
واكد القيادي في حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم ابراهيم غندور أن الأحداث الاخيرة في ولاية جنوب كردفان كانت مقدمة لمخطط يستهدف اسقاط النظام في الخرطوم.
من جهة اخرى، جدد ناطق رسمي باسم القوات المسلحة السودانية أن السلطات الحكومية لن تسمح لأي طرف غير القوات الحكومية بحمل السلاح في الولاية.