وصل وزير العدل الاميركي اريك هولدر الاربعاء الى افغانستان في زيارة مفاجئة لعقد اجتماعات ثنائية بين مسؤولين افغان واميركيين.
وتهدف الاجتماعات التي تعقد في كابول الى تعزيز العلاقات لمكافحة الجريمة والفساد، حسب ما اعلنت وزارة العدل الاميركية.
كما أعلن هولدر الذي يشغل الى جانب منصبه كوزير للعدل رئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالية "اف بي آي"، بأن بلاده ستعمل على مساعدة الافغان لتأسيس نظام قضائي في البلاد.
وتأتي زيارة هولدر لافغانستان والتي تعد اول زيارة يقوم بها وزير عدل اميركي لهذا البلد في وقت عصيب لادارة باراك اوباما بعد قيامها بتغيير قيادة القوات التي تقودها اميركا.
وتصف الدول الغربية التي لها قوات في افغانستان وتتطلع للانسحاب العام المقبل، الفساد بانه تحد لتحقيق الاستقرار في هذا البلد.
وانتقدت واشنطن صراحة كرزاي في وقت سابق من العام الجاري لتغاضيه عن الفساد الحكومي مما جعل الزعيم الافغاني يرد بسلسلة من التصريحات اللاذعة المناهضة للغرب.
وقالت متحدثة باسم السفارة الاميركية في كابول ان هولدر سيلتقي مع نظرائه الافغان بالاضافة الى مسؤولين مدنيين وعسكريين اميركيين كبار.
ونشرت وزارة العدل الاميركية بيانا بشأن وصول هولدر.
وقال هولدر في البيان ان مكافحة الفساد ودعم سيادة القانون في افغانستان يمثلان اهم اولويات لهذه الادارة وسنواصل مساعدة الحكومة الافغانية في انشاء واستمرار نظام العدالة الجنائية الفعال الذي هو من حق الشعب الافغاني على حد تعبيره.
وعزل اوباما في الاسبوع الماضي قائده العسكري في افغانستان الجنرال ستانلي مكريستال بعد ان كشف تقرير باحدى المجلات عن ادلائه هو وفريقه بتصريحات تضمنت انتقادات للزعماء المدنيين.
لكن الجنرال ديفيد بتريوس الذي خلف مكريستال قال امس الثلاثاء ان التقدم ابطأ مما كان متوقعا في المعاقل الجنوبية لطالبان وحذر من قتال اكثر حدة خلال الاشهر القليلة المقبلة.
هذا وذكر موقع اي كاجواليتيز على الانترنت ان يونيو حزيران كان ادمى شهر خلال الحرب الدائرة منذ تسع سنوات بالنسبة للقوات الاجنبية في افغانستان.
وقتل اكثر من 100 هذا الشهر وقتل اكثر من 320 حتى الان هذا العام مقابل نحو 520 خلال عام 2009 كله.