اعتبر قائد الثورة الاسلامية في ايران ايةالله السيد علي خامنئي ان ظهور الامام الخميني الراحل (رض) قلب استراتيجية الغرب وافشلها في منطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية.
وقال آيةالله السيد علي خامنئي في كلمته بخطبة صلاة الجمعة في طهران بذكرى انتصار ثورة ايران الاسلامية (عشرة الفجر المباركة و22 بهمن "11 شباط") ان الاحداث التي تقع واحدة تلو الاخرى في المنطقة ونتائجها هي ما تكهن به الامام الخميني الكبير (رض ).
وقال آيةالله خامنئي ان الامام الخميني الراحل كان عالما بارزا وحکيما وفقيها ومجاهدا وشجاعا لايهاب الخطر ونافذ الكلام مؤكداً ان تربية وحضورهذا الرجل الكبير كانت موهبة الهية حقا ،ما اسفرت عن بزوغ الثورة الاسلامية العظيمة ونجاحها.
واكد قائد الثورة : ان الامام الخميني والشعب قد ارسوا دعائم الثورة بقوة بحيث ان هذه الحركة العظيمة مازالت وستبقى مستمرة.
وصرح القائد : "ان جبهة العدو عجزت عن افشال هذه الثورة العظيمة وحرف مسارها مهما حاولت." مضيفاً ان صحوة الشعب الايراني ووجود النخب الجيدة والمسؤولين النزيهين في البلاد بانه عامل لاحباط جميع اهداف الاعداء.
واضاف : ان الامام الراحل (رض) والشعب وقفوا صامدين كالجبل الراسخ من اجل انتصار الثورة الاسلامية وديمومتها موضحاً ان التغييرات الاساسية في البلاد سببها يرجع الى العمق وطبيعة الثورة الايرانية.
وتابع قائد الثورة الاسلامية : ان الامام الخميني (رض) والشعب اكدوا على اسلامية النظام لكن البعض في العالم افتعلوا الضجيج بان الاسلامية لاتتلاءم مع الديمقراطية لكن الامام والشعب لم يهتموا بهذا الضجيج وصمدوا وصرخوا ان ثورتنا اسلامية وستبقى اسلامية.
واعتبر قائد الثورة ، الصمود على تعزيز سيادة الشعب الدينية بانه من نماذج ديمومة مبادئ الثورة الاسلامية وميزاتها وقال : ان الامام الخميني (رض) كان يؤكد منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية ضرورة ادخال اراء و وجهات نظر الشعب في مختلف القضايا وان هذه الميزة تجسدت حتى يومنا هذا في كافة القضايا والانتخابات.
واشار السيد خامنئي الى ان ثبات وصمود الشعب والنظام الاسلامي على مدى 32 عاما بانه زاد من عظمة الشعب الايراني في عيون الشعوب وان نتائجه العظيمة برزت وستبرز يوما بعد اخر حيث حول شعبنا الى نموذج جذاب وملفت لباقي الشعوب .