القى قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي خطابا مهما باللغة العربية خلال خطبة صلاة الجمعة بطهران، وصف فيه الاوضاع السائدة في مصر بالحرب بين ارادتين،ارادة الشعب المصري وارادة اعدائه.
واكد قائد الثورة الاسلامية، ان النصر الحاسم في هذه الحرب سيكون حليف كل جانب كان اكثر واقوى عزما وتحملا للصعاب.
وتطرق الى التدابير الصهيو اميركية الهادفة للسيطرة على الاوضاع الحالية في مصر واجهاض نهضة هذا الشعب، واكد ان العدو يحاول بث اليأس من تحقيق الشعب لاهدافه داعيا الشعب المصري الى الاتكال على الله تعالى والثقة التامة التي لا يعتريها شك بوعد الله المؤكد بنصر المستضعفين.
واعتبر آية الله خامنئي الاتحاد والانسجام امضى واهم سلاح للشعب المصري في صراعهم مع الاعداء مؤكدا على ضرورة مراقبة اساليب مكر الاعداء وخداعهم لبث الفرقة بين ابناء الشعب، والتوكل على الله والاعتماد على الشباب الغيور ومواصلة هذه النهضة .
ودعا الشعب المصري الى توخي الحيطة واليقظة تجاه المناورات السياسية الاميركية الغربية منوها بان هؤلاء كانوا من قبل ايام يدعمون نظام حسني مبارك الفاسد وها هم اليوم بعد ان يئسوا من الاحتفاظ به، راحوا يعزفون على انهم متظافرون مع الشعب المصري ويسعون بذلك الى تبديل عميل بعميل اخر يدور في فلكهم.
كما اعتبر قائد الثورة الاسلامية دور علماء الدين في مصر خاصة علماء الازهر في هذه الظروف حساسة جدا، مؤكدا ضرورة ان يتخذوا موقفا بارزا ويفوا بدورهم التاريخي في هذه النهضة الشعبية.
واشار آية الله خامنئي الى تاريخ الجيش المصري في حربين له مع جيش كيان الاحتلال الصهيوني قائلا: على الجيش المصري ان يؤدي دوره التاريخي ايضا في التطورات الراهنة وان يكون جنبا الى جنب مع الشعب.