افتتح الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمدينة إسطنبول الاربعاء أعمال جمعيته العمومية الثالثة بمشاركة عدد كبير من العلماء والشخصيات السياسية.
وطالب المشاركون بالعمل على وحدة الصف الإسلامي، مؤكدين أن الخطر الذي يتهدد العالم الإسلامي هو الكيان الإسرائيلي، ودعوا أيضا الدول الإسلامية إلى إرسال المزيد من سفن كسر الحصار عن قطاع غزة.
وتركزت محادثات هذه الدورة حول ضرورة ايجاد آلية لفض النزاعات بين المسلمين وعدم اعطاء فرصة لمثيري الفتنة المذهبية بين الشيعة والسنة.
وقال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محمد على التسخيري في تصريح للعالم: هذا الاتحاد خطوة رائعة جدا لتجميع العلماء من كل انحاء العالم ليكونوا في الساحة وليقوموا بدورهم المهم في قيادة الجماهير الاسلامية.
وأكد المتحدثون ان الخطر الحقيقي على الامة الاسلامية ياتي من الكيان الاسرائيلي وطالب امين ابو راس رئيس علماء فلسطين في الداخل العلماء بالقيام بدورهم الجهادي من اجل تحرير فلسطين.
وقال الشيخ علي محي الدين قرضاوي الاستاذ في جامعة قطر في تصريح للعالم ان الامة الاسلامية امام مشروع صهيوني اميركي خطير يستفيد من اي خلل في هذا الجانب ولذلك فريضة وحدة الامة الاسلامية اليوم هي واجبة يفرضها الشرع وضرورة يفرضها الواقع اما نكون واما لانكون وهذا راينا في الاتحاد ولذلك اذا وجد اختلاف لايجوز ان يصل هذا الاختلاف الى الاتحاد بين المسلمين.
وقال الكاتب والمفكر الاسلامي التونسي الشيخ راشد الغنوشي في تصريح للعالم : المؤتمر سيخرج موحدا باكثر مما كان وسيرسم خطة لحل ما يمكن حله الان من مشكلات العالم الاسلامي والاقليات ومواجهة انظمة الاستبداد والتصدي لمشاريع الهيمنة على العالم الاسلامي وخاصة المشروع الصهيوني وحلفائه.
وقد تم في المؤتمر الاتفاق على انشاء اكاديمية لاعداد دعاة واطلاق قناة فضائية تتبنى ميثاق الاتحاد واعطاء المرأة دورها في ريادة الامة وارسال المزيد من اساطيل الحرية لرفع الحصار عن غزة.