حيا الشيخ يوسف القرضاوي ، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشباب المشاركين في التظاهرات على ثباتهم وعدم مغادرتهم أماكن التظاهر وحثهم على الاستمرار قائلا إنهم "إما أن يعيشوا سعداء كرماء وإما أن يموتوا شهداء" كما حث القوى السياسية المصرية على الوقوف صفا واحدا لنصرتهم .
ودعا القرضاوي جميع فئات الشعب المصري إلى الانضمام للمتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة لتضميد جراح المتظاهرين وطالب الجيش بالتدخل لحماية الشعب من المهاجمين المندسين متهما الرئيس المصري بأنه "بدأ يذبح شعبه".
وشدد على أنه لا يجوز أن يختلف هؤلاء السياسيون بل يجب أن يتفقوا معتبرا أن "هؤلاء الشباب هم الحكم ، وعلى كل السياسيين أن ينزلوا عند رأيهم ، إذ إنهم أصبحوا هم السادة بدمائهم وليس بكلامهم" .
وقال - في تعليقه على ما يجري من مواجهات في ميدان التحرير بالقاهرة- إن الرئيس المصري "بدأ يذبح شعبه"، متسائلا "كيف لمبارك إذا كان يحب هذا الشعب أن يذبحه ، وكيف يسلط بعض هذا الشعب على بعض ، كما فعل فرعون بقوم موسى عندما جعل أهل الأرض "شيعا يستضعف طائفة منهم"".
وأضاف القرضاوي - وهو يخاطب مبارك - "حرام عليك أن تقتل أبناء شعبك", محذرا إياه من عاقبة الظلم.
وطالب الهيئات الإسلامية والعربية والدولية بالتدخل لحماية الشعب المصري مما يتعرض له من بغي وظلم.
ودعا القرضاوي الخطباء والأئمة والأطباء والصحفيين وغيرهم إلى نصرة الشباب المتظاهرين في مصر وإلى النزول معهم إلى الشارع يوم الجمعة.
وكان القرضاوي قد أصدر بيانا حث فيه المصريين على المشاركة في "المسيرة الملايينية" التي أعلن المتظاهرون تنظيمها باسم "جمعة الحسم"، لـ"تكثيف الضغط على مبارك ، الذي فقد شرعيته" ، حسب ما جاء في البيان.
واعتبر كذلك أن "النزول إلى الشارع - خصوصا يوم الجمعة- للمشاركة في الاحتجاجات واجب شرعي على كل قادر على الوصول إلى أماكن التجمع، وليس له عذر يمنعه".