وأفاد البيان أن الوفد "قدم مطالب الثورة الشبابية الشعبية السلمية المتمثلة في تحديد موقفه من الثورة وموافقته على أن يكون أحد اعضاء المجلس الانتقالي".
وأضاف أن "الفريق أبدى تفهمه لمطالبنا، وأنه سيسعى الى التغيير العميق، وبداية رسم صفحة جديدة لليمن بعد ترتيب الأوضاع الامنية والاقتصادية خلال مدة لا تتجاوز اسبوعين حداً أقصى".
وأوضح الناطق الرسمي باسم "شباب الثورة" أن هادي أكد لهم خلال اللقاء "انحيازه الكامل إلى التغيير الجذري"، وضرورة تحقيق مطالب الشباب، و"أنه لا يمانع في بقاء المخيمات الاحتجاجية" المطالبة بإنهاء حكم الرئيس صالح المستمر منذ 33 عاماً.
من جانبه قال هادي إن سيعمل خلال هذه المهلة على تحقيق أربعة مهام رئيسية هي "وقف إطلاق النار" بين القوات الحكومية والجماعات القبلية المعارضة للنظام، و"إنهاء كافة المظاهر المسلحة" خصوصاً في العاصمة صنعاء ومدينة تعز، و"وقف أعمال التقطع والنهب" على الطرق الرئيسية بين المدن اليمنية، و"توفير الخدمات الأساسية للمواطنين كالغاز والبنزين والديزل".?
وحول موقف "شباب الثورة" من مشاركة حزب "المؤتمر" الحاكم في المجلس الانتقالي المقبل، قال الرعيني "سيتم دعوة الكوادر التي انشقت عن الحزب الحاكم، وأعلنت تأييدها للثورة" التي اندلعت شرارتها الأولى منتصف يناير الماضي.
واكد البيان "التمسك بالشرعية الثورية كأساس لعملية التغيير الشامل والمضي في المشاورات مع جميع مكونات الثورة لتشكيل المجلس الانتقالي".
ودعا "كل القوى الى التصعيد الثوري السلمي على جميع المستويات في المرحلة الراهنة حتى الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي الذي يلبي تطلعات الشعب، ويحقق اهداف الثورة".
وشدد "شباب الثورة" الاثنين الماضي على ضرورة تشكيل مجلس انتقالي في اسرع وقت يقطع الطريق على احتمال عودة الرئيس علي عبد الله صالح الموجود في السعودية للعلاج بعد اصابته بجروح في اعتداء. ودعوا حينها نائب الرئيس الى "توضيح موقفه من الثورة خلال الساعات الـ24 القادمة، ومن مسألة مشاركته في المجلس الانتقالي من عدمها".
ومن أبرز مهام المجلس الانتقالي بحسب "شباب الثورة"، تولي ادارة البلاد خلال فترة انتقالية لا تزيد على تسعة أشهر يقوم خلالها المجلس بتكليف شخصية وطنية لتشكيل حكومة كفاءات وحل مجلسي النواب والشورى، إضافة الى تكليف لجنة لوضع دستور جديد والاستفتاء على هذا الدستور، والتحضير لانتخابات برلمانية جديدة.